السبت، 11 مارس 2017

( اِنْتِظَارُ ) بقلم الشاعر محمود ماضي

  • *********************( اِنْتِظَارُ )*****************
  • كُلّي وَمَا حَوَّتْ نَفْسي نِيَرَانَ
  • حَنِينُ وَالْأَشْوَاقُ تَشْتَعِلُ
  • سنوَاتٌ مَضَتْ وَعَنْ حُبَكِ
  • مَا أَصَابَنِي فَتَرٌ وَلَا مَلَلُ 
  • شَغَلَتي الْفِكَرِ وَالْعَيْنِ
  • فِي سُهْد تَسْهَرَ الْمُقَلُ

  • مُنْذُ فُرَّاقِنَا جُرْحِيِّ يَنْزُفَ هَطْلُ
  • أَبْكِي خُدُودَيْ من الدَّمْع تَبْتَلُّ
  • أَخَشَّى الْاِنْتِظَارُ تَأْتِينِي مَنَّيْتِي
  • قَبْلَ أَنْ أَلَقَاكِ فَزِع وَجِلُ
  • غِيَابُكِ خَلْفَ خَرَابٍ و أَطْلَاَل
  • لَنْ أَنَسَّى ذَاكَ الطَّلَلُ
  • اِشْتَقْتُ لِكَلَاَمِكِ الشَّهْد أَهِيَ
  • خِفَّةُ ظِلّ دَمُكِ يَكُونَ الْعَسَلُ
  • مَا أَحْبَبْتُ سَوادًا كَمَا أَحَبَّبَتْهُ
  • عَنْدَمَا أَرَّهُ فِي عَيْنَاكِ يَكْتَحِلُ
  • كَمْ مِنْ جِمَالٍ عَلَى شَأْنهُ
  • أَمَّا جَمَّالُكِ فَيَضْـرَبُ بِـهِ الْمَثَلُ
  • قَدْ صَابَا الْقلبُ بَعْدَ شيبٌ
  • صِرْتُ كطِفْلٌ فَلََتَرْحَمِي الرَّجُلُ
  • لِلشَّبَابِ حَنَّيْتُ بَعْدَ كِبَر عَيْبٌ
  • أَنْ يَكُونَ حَديثِي الْغَزْلُ
  • مُنْذُ وَعْدُكِ حَبيبَيْ سَنَلْتَقِي
  • مِنْ نَهْر الْأَمَلِ أَرْتَوِي مَنْهَلُ
  • سُرَِِّي بَشَرَةِ اللْقاءِ حَبيبَتَي
  • عِنْدهَا الْحَيَاة يُسَوِّدُهَا الْأَمَلُ
  • بقلمي / محمود ماضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق