- لما حبيت اكتب لامى
- نور عينى وحياتى
- الكلام اتحشرج فى حلقى
- الموسيقى وقفت لا سيكا ولا بياتى
- لان امى بالنسبه لى
- ولا يوصفها كلامى
- ولا حتى سكاتى
- ولقيت لسانى تهته
- بعد ما كان صوتى بينده
- بكل عزمة كلمة حبيبتى
- والقلم لما قلت امى
- هو كمان نام وسلم
- والورق اسود وشه
- لانه عارف بكلامى هغشه
- حد يعرف معنى البدايه
- ولا يحكى مليون حكايه
- كل كلمه فيهم روايه
- يبقى اكيد هى امى
- حد يعرف بفرش حضه حرير
- ولا رجليه احن م السرير
- ولا صدره زاده وزواده
- ولا حبه يبقى اكتر م الزياده
- هى بس امى
- حد يعرف يتحمل لى قواله
- ولا يتحملنى لو كنت عاله
- هى بس امى
- طب حبيبه اوصديقه رفيقه
- كل ده اكيد استحاله
- بس هى امى
- ولما كنت بوقع يا امى
- مش كنتى بتطبطبى وتسمى
- محدش بيحط على حمله حمول
- وانتى كنتى شيلانى فى بطنك
- وانا بتحرك ماليها عرض وطول
- ولما بشروكى وقالو ولد
- قلتى ضهرى اتشد واتسند
- الولد جه عليه الزمن
- ومالت عليه الايام
- ولا حتى نفسه سند
- بس شيلانى يا امى
- مستحملانى ويا همى
- دايما بتطبطبى وتسمى
- مش لحاجه
- بس لانك انتى امى
- الشاعر عزالدين جبريل
الخميس، 23 مارس 2017
لما حبيت اكتب لامى /// بقلم الشاعر عزالدين جبريل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق