- بقلم… حسين صالح ملحم….
- غَارَتْ تُسَائِلُنِي
- قَالَتْ وَفِي خَجَلٍ: هَلْ بَعْدُ تَهوَانِي
- هَلْ كُنْتَ فِي أَمْسِنا تَسْلُو وَتَنسَانِي !
- إِنْ غِبْتَ عَنِّي فَﻻَ الأَيَّامُ مُشْرِقَةٌ
- يَانَبضَ فَجرِي وَيَا بُركَانَ نِيرَانِي
- يَاتَاجَ عِشقِي وَيَاأَحﻻَمَ مَملكَتِي
- لَو عُدْتَ رِفْقَاً فَكلّ الكَونِ سُلطَانِي
- َ
- ………….
- قَدْ كُنْتُ حِينَ أُسَمِّيهَا بِفَاتِنَتِي
- تَزهُو فَتَطرَبُ فِي وَرْدٍ وَأَغْصَانِ
- غَارَتْ تُسَائِلُنِي: مَنْ ذِي إِلَى ذَاتِي!
- لَكِنَّهَا غَفَلَتْ جَهْﻻً بِأَلوَانِ
- أَنْتِ التي بَدَأَتْ لَومَاً تُعَاتِبنِي
- لَو تَعلَمِينَ بِأَنَّ الزَّهرَ بُسْتَانِي …………

- مَهْﻻً حَبيبي وَهَلْ تَقسُو عَلَى غُيُرٍ
- مَاكُنْتُ أَحسَبُنِي أَنْجُو بِأَحزَانِي
- لَمْ أَقصِدِ اللَّومَ إِﻻَّ أَنَّنِي بَشَرٌ
- مِنْكَ السَّمَاحُ وَفَيكَ الوِدُّ نَادانِي
- يَامَنْ وَأَدْتَ بِلَيلٍ كُلَّ قَافِيَتِي
- هَلْ يَصفَحُ الحُبُّ فِي اِلإِصبَاحِ أَشجَانِي !
- …………….
- قُدْ قُلْتُ فِيكِ قَصِيدَاً لَسْتُ أُنْكِرُهُ
- لَوﻻَ الحُرُوفُ لَكَانَ السُّهْدُ أَعيَانِي
- لَكِنَّ عُنْدَكِ مَرفُوعٌ عَلَى ظِنَنٍ
- حَتَّى غَدَوتِ إِلَى شَكٍّ وَحِرمَانِ
- لَوْيُكْسَرُ الوِدُّ مَا تُشفَى سَوَاعِدُهُ
- كُلُّ الجِبَارَةِ مِن مَاءٍ وَأَطيَانِ
- …………..
- فِي الحُبِّ نَهفُو وَهَلْ نَأْسَى عَلَى غَدِنَا
- مَا يُشْبِهُ الشَّوقُ فِي وِدٍّ بِهِ اثنَانِ
- كُلُّ السَّحَائِبِ مَمزُوجٌ بِهَا مَطَرٌ
- لَوﻻَ البُرُوقِ لَمَا عَادَتْ بِأَوطَانِ
- أَهْدَتْ إِلَينَا عُيُونُ النَّاسِ ﻻَئِمَةً
- سَهْمَاً تَوَلَّى فَمَا يَكبُو بِأَجفَانِ
- ً
- ……………ِِ
- إِنْ كَانَ كُلُّ الهَوَى لَومَاً عَلَى عَتَبٍ
- فَالتَّرْكُ أَجمَلُهُ رِفْقٌ بِإنسَانِ
- وَلْيَمْضِ كُلٌّ إِلَى غَايَاتِهِ رَغَبَاً
- مَايَستَوِي الحُبُّ وَالشَّكوَى بِميزَانِ
- لاَ لَسْتُ أَرضَاكِ لَوْ تَاهَتْ مَرِاكِبُنَا
- فَالمَوجُ يَصحَبُنِي والبَحْرُ قُبطَانِي
- لَوْ غَابَ كُلُّ الهَوَى عَنْ مَوكِبِي صَخَبَاً
- فَالعِشْقُ أَوَّلُهُ وَالنَّبضُ فِي الثَّانِي
- بقلم…. حسين صالح ملحم…….
الاثنين، 20 مارس 2017
غَارَتْ تُسَائِلُنِي ب///قلم… حسين صالح ملحم….
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق