الاثنين، 20 مارس 2017

غَارَتْ تُسَائِلُنِي ب///قلم… حسين صالح ملحم….



  • بقلم… حسين صالح ملحم….

  • غَارَتْ تُسَائِلُنِي

  • قَالَتْ وَفِي خَجَلٍ: هَلْ بَعْدُ تَهوَانِي
  • هَلْ كُنْتَ فِي أَمْسِنا تَسْلُو وَتَنسَانِي !


  • إِنْ غِبْتَ عَنِّي فَﻻَ الأَيَّامُ مُشْرِقَةٌ
  • يَانَبضَ فَجرِي وَيَا بُركَانَ نِيرَانِي

  • يَاتَاجَ عِشقِي وَيَاأَحﻻَمَ مَملكَتِي
  • لَو عُدْتَ رِفْقَاً فَكلّ الكَونِ سُلطَانِي
  • َ
  • ………….

  • قَدْ كُنْتُ حِينَ أُسَمِّيهَا بِفَاتِنَتِي
  • تَزهُو فَتَطرَبُ فِي وَرْدٍ وَأَغْصَانِ

  • غَارَتْ تُسَائِلُنِي: مَنْ ذِي إِلَى ذَاتِي!
  • لَكِنَّهَا غَفَلَتْ جَهْﻻً بِأَلوَانِ

  • أَنْتِ التي بَدَأَتْ لَومَاً تُعَاتِبنِي
  • لَو تَعلَمِينَ بِأَنَّ الزَّهرَ بُسْتَانِي …………





  • مَهْﻻً حَبيبي وَهَلْ تَقسُو عَلَى غُيُرٍ
  • مَاكُنْتُ أَحسَبُنِي أَنْجُو بِأَحزَانِي

  • لَمْ أَقصِدِ اللَّومَ إِﻻَّ أَنَّنِي بَشَرٌ
  • مِنْكَ السَّمَاحُ وَفَيكَ الوِدُّ نَادانِي

  • يَامَنْ وَأَدْتَ بِلَيلٍ كُلَّ قَافِيَتِي
  • هَلْ يَصفَحُ الحُبُّ فِي اِلإِصبَاحِ أَشجَانِي !
  • …………….

  • قُدْ قُلْتُ فِيكِ قَصِيدَاً لَسْتُ أُنْكِرُهُ
  • لَوﻻَ الحُرُوفُ لَكَانَ السُّهْدُ أَعيَانِي

  • لَكِنَّ عُنْدَكِ مَرفُوعٌ عَلَى ظِنَنٍ
  • حَتَّى غَدَوتِ إِلَى شَكٍّ وَحِرمَانِ

  • لَوْيُكْسَرُ الوِدُّ مَا تُشفَى سَوَاعِدُهُ
  • كُلُّ الجِبَارَةِ مِن مَاءٍ وَأَطيَانِ
  • …………..

  • فِي الحُبِّ نَهفُو وَهَلْ نَأْسَى عَلَى غَدِنَا
  • مَا يُشْبِهُ الشَّوقُ فِي وِدٍّ بِهِ اثنَانِ

  • كُلُّ السَّحَائِبِ مَمزُوجٌ بِهَا مَطَرٌ
  • لَوﻻَ البُرُوقِ لَمَا عَادَتْ بِأَوطَانِ

  • أَهْدَتْ إِلَينَا عُيُونُ النَّاسِ ﻻَئِمَةً
  • سَهْمَاً تَوَلَّى فَمَا يَكبُو بِأَجفَانِ
  • ً
  • ……………ِِ

  • إِنْ كَانَ كُلُّ الهَوَى لَومَاً عَلَى عَتَبٍ
  • فَالتَّرْكُ أَجمَلُهُ رِفْقٌ بِإنسَانِ

  • وَلْيَمْضِ كُلٌّ إِلَى غَايَاتِهِ رَغَبَاً
  • مَايَستَوِي الحُبُّ وَالشَّكوَى بِميزَانِ

  • لاَ لَسْتُ أَرضَاكِ لَوْ تَاهَتْ مَرِاكِبُنَا
  • فَالمَوجُ يَصحَبُنِي والبَحْرُ قُبطَانِي

  • لَوْ غَابَ كُلُّ الهَوَى عَنْ مَوكِبِي صَخَبَاً
  • فَالعِشْقُ أَوَّلُهُ وَالنَّبضُ فِي الثَّانِي

  • بقلم…. حسين صالح ملحم…….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق