- المشيب
- بقلم سمير حسن عويدات
- ***********************
- ما أنتَ أوَّلُ مَنْ وَعَى ..... في النفسِ آثارَ المَشِيبْ
- لَحْظَ الحَياةِ بعَينها .... في العَينِ تُوشِكُ أنْ تَغيبْ
- والقلبُ مِنْ لَهَفٍ بهِ .... كالطفلِ أرْهَقَهُ النَّحِيبْ
- يرْجُو الحَياةَ وأىُّ شَيءٍ دَامَ في الدُّنيا يَطِيبْ ؟ !!!
- قانونُ عَيشٍ خَطَّهُ .... رَبٌّ مِنَ النَّجَوَى قَرِيبْ
- مَنْ شاءَ دَوْماً في الدُّنا ... شاءَ الذي مَحْضاً غَرِيبْ

- لو دامَ كلٌ ها هُنا ..... لَاعْتلَّ مِنْ ضِيقٍ رَحِيبْ
- فارْجِعْ لِعَقلٍ وانتَبهْ .... واغْنَمْ من الثَّوْبِ النَّصِيبْ
- الشَّيبُ حالٌ في الورى .... أعْيا بسُنَّتِهِ الطبيبْ
- فادْعُ الإلهَ لِرَحْمَةٍ .... نِعْمَ السَّميعُ لنا المُجيبْ
- فلَعَلَّ آخِرَ دَعْوَةٍ .... في طيِّها الخيرُ المُثيبْ
- كالزَّهْرِ ثَمَّ رَحِيقُهُ .... يُدْني الحَبيبَ مِنَ الحَبيبْ
الاثنين، 20 مارس 2017
المشيب ///بقلم سمير حسن عويدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق