- واللهِ لا ننسَ معروفاً صنعتِ لنا
- ولنْ نُجازيْ سوى اﻹحسانِ إحسانا
- وإنْ أسأتِ فقد أحسنتِ في زمنٍ
- والكلُّ يَحسبُ سُوءَ الظنِّ إيمانا
- سَنَحفَظُ الودَّ والمعروفَ في دَمِنَا
- ولو جَرَحتُم وسُوءُ الظنِّ أَدْمَانا
- يا حلوةً لستُ أدري ما يُغَيّرُكُمْ
- عَنَّا سوى موقفٍ قد كُنتُ إنسانا
- وما رَضِيتُ عليكم بالهَوانِ ولا
- أَنِّي رَضِيتُ لَكُم كَذِباً وخُسرَانا
- فكانَ مِنكُم جزاءُ الذُلِّ يَصحَبُنا
- والذنبُ ذَنبيَ أَنِّي كُنتُ إنسانا
- لو تَهجُرينَ طُوالَ الدَّهرِ عِشرَتَنا
- فلن يُغَيّرُنا بُعدَاً وهِجرانا
- لإنَّنَا ما طَلَبناهُ لِنَخسَرَهُ
- ولا الوِدَادُ لَكُم يابنتَ أهدانا
- وإنَّ معروفَكُم يا بنتَ أَثقَلَنا
- هذا الذي عن قطاعِ الوصلِ يَنهانا
- ولا الهِيانَةَ أَرضَاها لَكُم أبَداً
- فكيفَ شَخصيْ أَرَاهُ عِندَكُم هَانا
- محمد عبدالرزاق الدرويش
الثلاثاء، 14 مارس 2017
واللهِ لا ننسَ معروفاً صنعتِ لنا /// بقلم الشاعر محمد عبدالرزاق الدرويش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق