الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

نيران الوجد /// بقلم محمد الحزامي تونس

  • نيران الوجد
  • الى متى تعصف بي الرياح
  • تهب بالاشواق والحنين بلا مرواح
  • لا تعرف الهدوء لا السكينة على البطاح
  • صباحا كان ذلك وفي الرواح 
  • الى متى يهزني الحنين
  • يشد مني القلب فيلهب الجبين
  • ياسر الفكر بين بحور الشك واليقين
  • عمّا يحمله البدر من ضياء
  • وهل هو يبادلني المحبة حقا والرجاء
  • وما في سواكن وجدانه نحوي من نداء
  • الى متى تتلاعب بي الافكار 
  • تتقاذفني كالريشة في الاعصار
  • بين احتمالات الشك والاوتار
  • وبين امواج الامال والتعليل
  • الروح ان تقلبت بين النيران
  • وتدافعت المشاعرفيها بين مخنلف الافكار
  • تصاب بمس من الجنون 
  • فتنفلت من الكيان 
  • رجاحة الاحساس والفنون
  • فإلى متى يبقى الحال على ما هو الأن
  • وهل من قرار قاطع يسكن اللهيب في الوجدان
  • ويطفي نيران الوجد في الحنان 
  • فيشفي الروح والكيان 
  • ويبعث السعدة في القلب والشريان
  • فيزيل كل غمامة او سحاب
  • عن الفؤاد فيلهمه السرور والصواب
  • محمد الحزامي تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق