- نيران الوجد
- الى متى تعصف بي الرياح
- تهب بالاشواق والحنين بلا مرواح
- لا تعرف الهدوء لا السكينة على البطاح
- صباحا كان ذلك وفي الرواح
- الى متى يهزني الحنين
- يشد مني القلب فيلهب الجبين
- ياسر الفكر بين بحور الشك واليقين
- عمّا يحمله البدر من ضياء
- وهل هو يبادلني المحبة حقا والرجاء
- وما في سواكن وجدانه نحوي من نداء
- الى متى تتلاعب بي الافكار
- تتقاذفني كالريشة في الاعصار
- بين احتمالات الشك والاوتار
- وبين امواج الامال والتعليل
- الروح ان تقلبت بين النيران
- وتدافعت المشاعرفيها بين مخنلف الافكار
- تصاب بمس من الجنون
- فتنفلت من الكيان
- رجاحة الاحساس والفنون
- فإلى متى يبقى الحال على ما هو الأن
- وهل من قرار قاطع يسكن اللهيب في الوجدان
- ويطفي نيران الوجد في الحنان
- فيشفي الروح والكيان
- ويبعث السعدة في القلب والشريان
- فيزيل كل غمامة او سحاب
- عن الفؤاد فيلهمه السرور والصواب
- محمد الحزامي تونس
الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017
نيران الوجد /// بقلم محمد الحزامي تونس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق