- {عذراً أيتها الأنثى}
✍ / جبر مشرقي
🌷- ~~~~~~~~~~~~~~~~~~
- ما بين ..
- بين ...
- وبين ....
- لغةً يحيك لحن أغنيتها
- وتر القلووووب ...
- وما بين ....
- وجه ووجه ...
- روضة لا تجيد تنسيق أزهارها
- إلا أنامل العيوووووون .....
- وهناك ...
- في آخر الدرب .....
- أنثى وجلة ......
- زارت خدها ...
- شمس الصباح ...
- فتثنى الأرق كطل
- على وجنتيها ....
- فتساقط لؤلؤا نفيسا ثمينا
- بنت كعبة الحسن ...
- على سوسن محياها ....
- وها هي تنتظر
- فارس عشقها
- أن يقدم إلى كعبتها .....
- حاجا .... متنسكا ....
- ليسعى ....
- ويطوف ....
- لكن فارسها ...
- نأى كثيراً ...
- نأى ....
- وليته لم ينأ ..
- أسدل الستار على حياته ....
- فأصبح ثاويا تحت أديم الغبراء
- ولعل ...
- إحدى العاشقات الفاتنات ..
- سكنت بقلبه
- فأصبح جثمانا باليا ....
- عشقته ...
- ولم يعشقها ....
- لكنها أحبته بشغف ووله ....
- {وهي رصاصة}
- جاءت من ...
- من المجهول ...
- ( العربي) البعيد .....
- فمعذرة أيتها الأنثى ....
- المنتظرة على ....
- على رفيف الأمل المقتول
- لأن سيدك ....
- يعيش أو عاش ....
- في عالم ....
- نصفه مشلول ....
- والنصف الآخر مخذول■
🌹
🌹
🌹
🌹
✍ / جبر مشرقي
الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017
{عذراً أيتها الأنثى} ✍ بقلم / جبر مشرقي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق