السبت، 14 أكتوبر 2017

ردَّ يدي والحروف // بقلم سليمان أحمد العوجي

  • ردَّ يدي والحروف
  • ————————
  • اكتظُ بالحيرةِ...
  • لاموطئ لعقلي
  • في حشدِ العراةِ 
  • من اتزانهم...
  • قد يسقطُ الصبرُ من يدي
  • يتشظى في قاعِ الإنتظار
  • رغمَ أزيزِ الذكرياتِ
  • في سراديبِ مجراتي
  • وقضبان صدري المتآكلة
  • بصدأ الحنين...
  • وأكفِ دعائي المتعبةِ
  • أحاصرُ عطشي إليك
  • كصبارٍ اسطوري
  • وأدَّعي انّي نيسان
  • على امتداد قارةٍ موحشةٍ
  • من المفردات الذابلة
  • غزالُ دمي في عروقك
  • يتأهبُ للتمرد
  • لا يأمنُ كسلَ الذئاب
  • ولايراهنُ على الرماحِ القتيلة..
  • آهلةُ الأعيادِ تفلُ
  • جدائلَ الحزنِ
  • تسبيها بذاءةُ الهجرِ
  • وتفرُ مني منابرُ النشيدِ
  • يغادر الهدوء
  • دونَ اذنٍ مسبق
  • وصفقُ الأبوابِ يؤرقني
  • كثيرٌ من الكلامِ لك
  • وقليلٌ من السطورِ الآمنة
  • وأنتَ وطنُ الحكايةِ المرتحل..
  • تجفف السماءُ غيمها
  • وينكسرُ كبرياء المطر
  • لاضير....
  • احتفظُ بقليلٍ من نبيذك
  • وبكثيرٍ من ماءِ الوجه
  • لألفٍ عجاف..
  • ارتقُ عطشَ الدروبِ
  • بندى صباحاتكَ القليلة
  • اجوبُ شوارعَ الشوقِ إليك
  • بقدمين عاريتين من الوقار
  • عناقيدُ الجمرِ

  • على داليةِ العمرِ أينعت
  • لوثةُ الحروفِ في الهزيعِ
  • الأخيرِ من العقل..
  • تضيعُ مني مفاتيحُ الجهات
  • يزهرُ لهاثُ الهذيان
  • وكلما دوّنتكَ
  • على رمالِ العتبِ
  • يطيحُ البحر بممالكِ الكلمات
  • وتحومُ أسرابُ اللغةِ المشاغبة
  • تبحثُ عن يدي لتستريحَ
  • عن آنيةِ الحروفِ لتشرب
  • يدي التي نسيتها
  • في يدك حين مضيتَ
  • آخرَ مرةِ..
  • وكل جنونِ الحروفِ تركته
  • في حجراتِ قلبكَ...
  • ماذا لو ايقظني هديل قصيدة..!!!؟
  • كيفَ تركتني ياهذا
  • بلا يدٍ ولاحروف.
  • بقلمي: سليمان أحمد العوجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق