- ردَّ يدي والحروف
- ————————
- اكتظُ بالحيرةِ...
- لاموطئ لعقلي
- في حشدِ العراةِ
- من اتزانهم...
- قد يسقطُ الصبرُ من يدي
- يتشظى في قاعِ الإنتظار
- رغمَ أزيزِ الذكرياتِ
- في سراديبِ مجراتي
- وقضبان صدري المتآكلة
- بصدأ الحنين...
- وأكفِ دعائي المتعبةِ
- أحاصرُ عطشي إليك
- كصبارٍ اسطوري
- وأدَّعي انّي نيسان
- على امتداد قارةٍ موحشةٍ
- من المفردات الذابلة
- غزالُ دمي في عروقك
- يتأهبُ للتمرد
- لا يأمنُ كسلَ الذئاب
- ولايراهنُ على الرماحِ القتيلة..
- آهلةُ الأعيادِ تفلُ
- جدائلَ الحزنِ
- تسبيها بذاءةُ الهجرِ
- وتفرُ مني منابرُ النشيدِ
- يغادر الهدوء
- دونَ اذنٍ مسبق
- وصفقُ الأبوابِ يؤرقني
- كثيرٌ من الكلامِ لك
- وقليلٌ من السطورِ الآمنة
- وأنتَ وطنُ الحكايةِ المرتحل..
- تجفف السماءُ غيمها
- وينكسرُ كبرياء المطر
- لاضير....
- احتفظُ بقليلٍ من نبيذك
- وبكثيرٍ من ماءِ الوجه
- لألفٍ عجاف..
- ارتقُ عطشَ الدروبِ
- بندى صباحاتكَ القليلة
- اجوبُ شوارعَ الشوقِ إليك
- بقدمين عاريتين من الوقار
- عناقيدُ الجمرِ

- على داليةِ العمرِ أينعت
- لوثةُ الحروفِ في الهزيعِ
- الأخيرِ من العقل..
- تضيعُ مني مفاتيحُ الجهات
- يزهرُ لهاثُ الهذيان
- وكلما دوّنتكَ
- على رمالِ العتبِ
- يطيحُ البحر بممالكِ الكلمات
- وتحومُ أسرابُ اللغةِ المشاغبة
- تبحثُ عن يدي لتستريحَ
- عن آنيةِ الحروفِ لتشرب
- يدي التي نسيتها
- في يدك حين مضيتَ
- آخرَ مرةِ..
- وكل جنونِ الحروفِ تركته
- في حجراتِ قلبكَ...
- ماذا لو ايقظني هديل قصيدة..!!!؟
- كيفَ تركتني ياهذا
- بلا يدٍ ولاحروف.
- بقلمي: سليمان أحمد العوجي
السبت، 14 أكتوبر 2017
ردَّ يدي والحروف // بقلم سليمان أحمد العوجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق