الاثنين، 2 أكتوبر 2017

براني فأوهاني /// بقلم حسن كنعان / أبو بلال



  • ابتهالاتٌ في محراب الثورة :١٩٩٢ م

  • ( قصائدُ بأنفاس المتنبي )

  • براني فأوهاني لحاماً وأعظُما
  • وقدّ فؤادي فانشطرتُ تألُّما


  • وبتُّ أُقاسي الهمَّ غير مُفرَّدٍ
  • وأذرفُ دمعَ العين من مقلتي دما

  • عجبتُ وعَرْفُ الأمسِ ينساب باسمنا
  • فما هذه الآفاتُ ؟ ما تلكمُ الذٌمى؟!

  • أفيقوا بني قومي فما هذه الرّؤى؟ 
  • وكيف لكم أن تصنعوا المجدَ نُوّما

  • فأندلسٌ ضاعت بفضلِ اختلافنا
  • وباتتْ تواشيحاً ولحناً مُنغّما

  • وضاعت فلسطينٌ ولينانُ بعدها
  • وصرنا مع الأعداءِ نهباً مُقسّما

  • نضيّعُ أمجاداً فيأسى بُناتُها
  • ونفرِطُ ما قد كان عقداً مُلملما

  • تظلّ بلادُ العُربِ أندلسيّةً
  • إذا لم يكن هذا التّرابُ مُحرَّما

  • فيا أمّةً وَسْنى تخطّفها الكرى
  • أفيقي قطارُ الموتِ دوّى وأرزما

  • أما كان أجدى أن تُعِدّوا وأنتمُ
  • تعومون فوق النّفط جيشاً عرمرما

  • فليس لكم والسيلُ آتٍ سوى اللقا
  • ودينٍ بهِ تستمسكونَ إذا طمى

  • وكيف يصيبُ القصدَ من ظلّ رامياً
  • يُفَوّقُ من عضمِ الضّليعةِ أسهُما

  • فلا نيمَ ليلُ الخانعين تلألأت
  • بهِ النّجمةُ الزّرقا ولا زالَ مُظلما

  • وللقصيدة بقية ....
  • شاعر المعلمين العرب
  • حسن كنعان / أبو بلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق