- ابتهالاتٌ في محراب الثورة :١٩٩٢ م
- ( قصائدُ بأنفاس المتنبي )
- براني فأوهاني لحاماً وأعظُما
- وقدّ فؤادي فانشطرتُ تألُّما
- وبتُّ أُقاسي الهمَّ غير مُفرَّدٍ
- وأذرفُ دمعَ العين من مقلتي دما
- عجبتُ وعَرْفُ الأمسِ ينساب باسمنا
- فما هذه الآفاتُ ؟ ما تلكمُ الذٌمى؟!
- أفيقوا بني قومي فما هذه الرّؤى؟
- وكيف لكم أن تصنعوا المجدَ نُوّما
- فأندلسٌ ضاعت بفضلِ اختلافنا
- وباتتْ تواشيحاً ولحناً مُنغّما
- وضاعت فلسطينٌ ولينانُ بعدها
- وصرنا مع الأعداءِ نهباً مُقسّما
- نضيّعُ أمجاداً فيأسى بُناتُها
- ونفرِطُ ما قد كان عقداً مُلملما
- تظلّ بلادُ العُربِ أندلسيّةً
- إذا لم يكن هذا التّرابُ مُحرَّما
- فيا أمّةً وَسْنى تخطّفها الكرى
- أفيقي قطارُ الموتِ دوّى وأرزما
- أما كان أجدى أن تُعِدّوا وأنتمُ
- تعومون فوق النّفط جيشاً عرمرما
- فليس لكم والسيلُ آتٍ سوى اللقا
- ودينٍ بهِ تستمسكونَ إذا طمى
- وكيف يصيبُ القصدَ من ظلّ رامياً
- يُفَوّقُ من عضمِ الضّليعةِ أسهُما
- فلا نيمَ ليلُ الخانعين تلألأت
- بهِ النّجمةُ الزّرقا ولا زالَ مُظلما
- وللقصيدة بقية ....
- شاعر المعلمين العرب
- حسن كنعان / أبو بلال
الاثنين، 2 أكتوبر 2017
براني فأوهاني /// بقلم حسن كنعان / أبو بلال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق