- ( لا يَموتُ الربيع )
- لا تَترُكي الجَفافَ في قَلبِكِ يَزحَفُ
- إن وَدٌَعَ روحَكِ ... فارِسُُ
- لا تَحزَني ... فَرُبٌَ فارِسٍ سِواه يُردِفُ
- إن جَفٌَتِ العُروق كَيفَ لِنَبضِها تَستَأنِفُ ؟
- لا تبالِغي بِحِزنِكِ ... لَعَلٌَ رَحيلَهُ بِكِ يَرأفُ
- لا تَقولي : ... ألِفتَهُ ... لَعَلٌَ قَلبكِ لِسِواه يألَفُ
- ذاكَ الفَتى ... قَد غاب ... رُبٌَما قَلبَهُ أجوَفُ
- لا يُقيمُ لٍلهَوى وَزناً ... ولا يَعرفُ
- كَم عَزَفتِ على وَتَرٍ ...
- وعلى غَيرِهِ كانَ يَعزفُ
- تَفَرٌَقَت خُطاكُما ... في دَربِها تَبينُ ... تَختَلِفُ
- أرادَ أن يوقِفَ نَبضَكِ ... هَل يوقِفُ ؟
- أم أنٌَ قَلبَكِ لِغَيرِهِ غَداً يَهتفُ ؟
- إن كانَ فارِسكِ قاسِياً لا يَرأفُ
- ولا يَشوقهُ اللٌِقاء ... ولا يَحِنٌُ ... أو يَعطفُ
- هَل حُزنَكِ ... من بُعدِهِ تَرَفُ ؟ ... !!!
- غَداً ... تَجُفٌُ الشِغاف ... وَتَنشَفُ
- ولَمعَةُ العَينَين تَخبو ... والحُزنُ فيكِ يَعكفُ
- يا غادَتي ... لا يَموتُ الرَبيع في قُلوبٍ بِها شَغَفُ
- بقلمي
- المحامي عبد الكريم الصوفي
- اللاذقية ..... سورية
السبت، 7 أكتوبر 2017
( لا يَموتُ الربيع ) /// عبد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق