من تصويرى و تصورى....
سراب!
و ان تمررت الحقيقة علقما
فدوما يحلو و يتجمل السراب
وأن كانت الشمس بنورها
واثقة فماذا عن الشهاب؟
بزوغ النجم فى تأكيد
و افوله عفوا خلف الضباب
و رسمات الأقدار معجزة
تتحاكى بها خيوط السحاب
الأزرق تلون بدرجاته..
فالسماء فاتحه لكل الأبواب
تكحل البحر ليلا ليخفى
اللآلئ عن طائر العقاب!
و فى بحور الحب جزيرة
لا بنزلها الا زمرة الاحباب
و ان انطفأت قناديل القلوب
فلن ينيرها ابدا عود ثقاب
الرياح تبحر المراكب....
و النسيم للشراع بئس عقاب
و قسوة على النفس تهذبها
فدلالها يقلب رؤوس على الاعقاب
اشرف سلامه
لسان البحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق