- [زَوَجتُك إبْنَتِى َفخُذْ مِنِى نَصِيحَتِى]
- --------------
- ِعنْدَمَا كَبُرَتْ إبْنتَىِ َواَصْبَحَتْ َورْدَتاً
- َيفُوُحُ عِطْرُهَا فِىِ اَلْهَوَاءْ
- ----------
- َوَراَيتُ اَلرِجَالَ يَطْلِبُونَ مِنِى يَدهَا عَلىَ إِسْتِحْيَاءْ
- -------------
- فَاخْتَرْتُ مِنْ بَيْنِهِمْ مَنْ هُو َاقْرَبُ إِلَى الله
- َرجُلاً يَعِْرُف مَعْنَى اَلِسمُو َواَلنَقَاءْ
- -------------
- َرجُلا يَأْخُذْ بِأيِْدِيهَا إِلى اَلجَنَه إِلىَ الرُقىِ وَالعَلياءْ
- ------------
- َوزَوجْتُها لكْ حَيثُ انْى لَمَسْتُ فِيكَ اَلاَيِمَانَ
- وحُسنُ اَلْدِهَاءْ
- -------------
- فََوصِيتِى َلكْ اَلا تُبْكِيهَا َولاَ تُحْزِنُهاَ
- وكُنْ لَهَا بَدْرَاً فَى اَلَسَمَاءْ
- ------------
- هِىَ زَوْجَتَكْ وَهِىَ كَرَامَتَكْ
- هَىَ جَوهَرهً فِى بَيْتَكْ فَلاَ
- تَجْعَلْهَا فِى الِمٍ وَعَناءْ
- ------------
- كَََمْ كَانَتْ هِى مُدلَلتاً عِنْدىِ
- فَكَانَتْ فِى سَعَادَهً وَهَنَاءْ
- ------------
- َوذَهَبتْ اِلىَ بَيْتَكْ فَلاَ تَجْعَلْهَا اَسِيرَهً فِى اَلاَحْزَانْ
- بَلْ إِجْعَلْهَا اَسِيرَهً بِحُبَكْ تَكُنْ لَكَ اَلدَوَاءْ
- --------------
- ُكنْ كَرِيمَاً مَعَهاَ فَكَانَتْ فَى بَيتِ
- كَرَمٍ َوسََخاءْ
- -------------
- كُنْ حَليِمَاً مَعَهَا عِنْدَ اَلغَضَبْ
- فسوف تكون اُمَاً لِلاَبْنَاءْ
- ------------
- فَإِنْ اَسْعَدَتَهَا فَقَدْ اَسْعَدتَ حَيَاتَكَ كُلهَا
- وِإنْ أَهَنْتَهاَ فَقَدْ سَقَطُِ منْ عَيِنَهَا
- بَعْدَمَا اَزْرَفْتَهَا بِالْبُكَاءْ
- -------------
- وِأنْ سَبَبْتَهَا فَهَلْ هِىَ اَخْلاَقُ اَلِرجَالُ
- اَْلاَوْفِياَءْ
- --------------
- َلا تَجْعَلنِى يَومَاً أَنْدَمْ عَلىَ إخْتيَارِى لَكَ
- فَقَدْ إخْتَرتُ رَجُلاً اثْنيَِتُ عَلَيِهِ يَوْمَا
- ولله اَلثَنَاءْ
- --------------
- ُكنْ لَهَا زَوْجَاً مُخْلِصَاً َوَرجُلاً وَحَبِيبَاً
- َلاَ تُغْوِيِه اَلاَهْوَاءْ
- ---------------
- ُكنْ لَهَا اَبًا َواُمْاً وَاَخَاً تَكُنْ لَكَ كُلُ اََلاَشْيَاءْ
- -------------
- كُنْ غَيُوَراً عَلَيْهَا وَدُودَاً وَلاَ تُطْعِمْهَا إِلاَ حَلاَلاً
- َتكُنْ مُسْتَجَابَ اَلْدُعَاءْ
- ----------------
- فَقَدْ قَالَ رَسُوُلَنَاَ خَيْرُكُمْ --خَيْرُكُمْ ِلأهْلِه وَاَنَاَ خَيْرُكُمْ ِلاِهْلِهِ
- فَهَلْ لِكِ فِىِ اَلْحَبِيِب اُسْوَةٌ َوَرجَاءْ
- -----------------
- بقلم محمد ابو بكر
الاثنين، 2 أكتوبر 2017
[زَوَجتُك إبْنَتِى َفخُذْ مِنِى نَصِيحَتِى] // بقلم محمد ابو بكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق