- حرْفُ هل تعْرفُ ما هذا أمامَك؟
- إنّهُ الطّاحِنُ في الخَلْفِ عِظامَك!
- إنِّه حُزْنُك ،،ما أكْبَرَهُ،،
- آكلٌ في اليومِ و اللّيلةِ عامَك
- إنِّه الصارخُ في أُذْنيْكَ إنْ
- نمْتَ أو ناجيتَ في اللّيلِ منامَك
- و هُوَ الشانِقُ مغْناك هنا
- و الذي ألقى إلى الأمسِ غرامَك
- و الذي إنْ قلتَ هذا وَطَني
- قال حقَّاً؟قُمْ إذاً لمْلمْ حُطامَك
- و إذا قُمتَ إلى ما قالَهُ
- نال مِن عينيْك و استثرى قِيامَك
- إنُّه حُزْنُكَ هلْ تجهلُهُ؟
- حُزْنُك القاتلُ في الروح ابتسامَك!
- وَطَنٌ إنْ شئتَ أنْ تدْنوَ مِن
- ما بهِ ألقاك في النّارِ و سامَك
- و إذا حاولتَ أنْ تهربَ مِن
- نارهِ أبكاك في القلبِ و لامَك
- و شكتْ نفسُك مِن نفسِك أو
- بالتّخلّي عنك أصبحتَ اتهامَك
- وَطَنٌ تشعُرُ في تشكِيلهِ
- بيدٍ ترسمُ في الذاتِ انهزامَك
- و ترى ذاتَك في مقْلتهِ
- و ترى في وحدة الذاتِ انقسامَك
- و الجراحاتِ تُنَكّي بعْضها
- فيك مَعْ نفسِك مازلتَ خِصامَك
- إنِّه حُزْنُك أحسستَ به
- فيك أو شاهدتَهُ مُلْقىً أمامَك
- وَطَناً حين تناديهِ ترى
- بين عيْنَيْك و جنبَيْك انعدامَك
السبت، 7 أكتوبر 2017
حرْفُ هل تعْرفُ ما هذا أمامَك؟ بقلم هشام باشا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق