السبت، 7 أكتوبر 2017

حرْفُ هل تعْرفُ ما هذا أمامَك؟ بقلم هشام باشا



  • حرْفُ هل تعْرفُ ما هذا أمامَك؟
  • إنّهُ الطّاحِنُ في الخَلْفِ عِظامَك!

  • إنِّه حُزْنُك ،،ما أكْبَرَهُ،،
  • آكلٌ في اليومِ و اللّيلةِ عامَك


  • إنِّه الصارخُ في أُذْنيْكَ إنْ
  • نمْتَ أو ناجيتَ في اللّيلِ منامَك

  • و هُوَ الشانِقُ مغْناك هنا
  • و الذي ألقى إلى الأمسِ غرامَك

  • و الذي إنْ قلتَ هذا وَطَني
  • قال حقَّاً؟قُمْ إذاً لمْلمْ حُطامَك

  • و إذا قُمتَ إلى ما قالَهُ
  • نال مِن عينيْك و استثرى قِيامَك

  • إنُّه حُزْنُكَ هلْ تجهلُهُ؟
  • حُزْنُك القاتلُ في الروح ابتسامَك!

  • وَطَنٌ إنْ شئتَ أنْ تدْنوَ مِن
  • ما بهِ ألقاك في النّارِ و سامَك

  • و إذا حاولتَ أنْ تهربَ مِن
  • نارهِ أبكاك في القلبِ و لامَك

  • و شكتْ نفسُك مِن نفسِك أو
  • بالتّخلّي عنك أصبحتَ اتهامَك

  • وَطَنٌ تشعُرُ في تشكِيلهِ
  • بيدٍ ترسمُ في الذاتِ انهزامَك

  • و ترى ذاتَك في مقْلتهِ
  • و ترى في وحدة الذاتِ انقسامَك

  • و الجراحاتِ تُنَكّي بعْضها
  • فيك مَعْ نفسِك مازلتَ خِصامَك

  • إنِّه حُزْنُك أحسستَ به
  • فيك أو شاهدتَهُ مُلْقىً أمامَك

  • وَطَناً حين تناديهِ ترى
  • بين عيْنَيْك و جنبَيْك انعدامَك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق