الاثنين، 2 أكتوبر 2017

( هَل أعبرُ نَهرَها ؟ ) //// بقلم بد الكريم الصوفي



  • ( هَل أعبرُ نَهرَها ؟ )

  • شاهَدتَها تَجولُ بَينَ الوُرود

  • جَسَدُُ فارِعُ ... ونُهود


  • يا جِسمَها المَنحوت ... أمِن عَهدِ الجُدود ؟

  • قَد صاغَها خالِقُُ مَعبود

  • آيةً لِلناسِ ... ونَحنُ الشُهود

  • يَميلُ قَدٌَها .... فَيَلمَعُ البَرقُ ...

  • وتَرعُدُ في الوَريدِ الرُعود

  • خَصرُُ وأردافُ ... زَهرُُ على الخُدود

  • إلهَةُُ لِلجَمال ... كأنٌَها نُصٌِبَت في دَولَةِ الرومان

  • مِثلَ ( أفروديت ) ... أمثولَةً لِلخُلود

  • راقَني شَكلَها ... كَيفَ أعبُرً الحُدود

  • والنَهرُ يَفصُلنا ... بِئساً لَها السُدود

  • لاحَظَت تَأمٌُلي لَها فأعرَضَت ... فَيالَها مِن عَنود

  • تَجاهَلَت رَغبَتي بالحِوار ... فَشاقَني الإنتِظار

  • والنَهرُ قَد تَدافَعَ ماءَهُ ... هَدٌَار

  • فَزادَني هَديرهُ إصرار

  • نادَيتها : يا غادَتي ... كَيفَ العُبور

  • تَبَسٌَمَت ... وقَلٌَبَت شَفَتَيها ... والكُفوف

  • قالَت : وهَل مَلَلتَ الوُقوف

  • أجَبتها : بَل شاقَني الحِوار

  • أنا غَريبُ عن الدِيار

  • قالَت : يوجَدُ جِسرُُ قَريبُُ ... إلى اليسار

  • في لَمحَةٍ صِرتُ عِندَها ... قَد إختَصَرتُ المَسار

  • قالَت : هل العَجولُ يَسود

  • أجَبتها : بلا نارٍ ما نَفعهُ البارود ؟

  • تَبَسٌَمَت ... قُلتُ في نَفسي : لَقَد عَبَرتُ الحُدود .

  • بقلمي

  • المحامي عبد الكريم الصوفي

  • اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق