- ( هَل أعبرُ نَهرَها ؟ )
- شاهَدتَها تَجولُ بَينَ الوُرود
- جَسَدُُ فارِعُ ... ونُهود
- يا جِسمَها المَنحوت ... أمِن عَهدِ الجُدود ؟
- قَد صاغَها خالِقُُ مَعبود
- آيةً لِلناسِ ... ونَحنُ الشُهود
- يَميلُ قَدٌَها .... فَيَلمَعُ البَرقُ ...
- وتَرعُدُ في الوَريدِ الرُعود
- خَصرُُ وأردافُ ... زَهرُُ على الخُدود
- إلهَةُُ لِلجَمال ... كأنٌَها نُصٌِبَت في دَولَةِ الرومان
- مِثلَ ( أفروديت ) ... أمثولَةً لِلخُلود
- راقَني شَكلَها ... كَيفَ أعبُرً الحُدود
- والنَهرُ يَفصُلنا ... بِئساً لَها السُدود
- لاحَظَت تَأمٌُلي لَها فأعرَضَت ... فَيالَها مِن عَنود
- تَجاهَلَت رَغبَتي بالحِوار ... فَشاقَني الإنتِظار
- والنَهرُ قَد تَدافَعَ ماءَهُ ... هَدٌَار
- فَزادَني هَديرهُ إصرار
- نادَيتها : يا غادَتي ... كَيفَ العُبور
- تَبَسٌَمَت ... وقَلٌَبَت شَفَتَيها ... والكُفوف
- قالَت : وهَل مَلَلتَ الوُقوف
- أجَبتها : بَل شاقَني الحِوار
- أنا غَريبُ عن الدِيار
- قالَت : يوجَدُ جِسرُُ قَريبُُ ... إلى اليسار
- في لَمحَةٍ صِرتُ عِندَها ... قَد إختَصَرتُ المَسار
- قالَت : هل العَجولُ يَسود
- أجَبتها : بلا نارٍ ما نَفعهُ البارود ؟
- تَبَسٌَمَت ... قُلتُ في نَفسي : لَقَد عَبَرتُ الحُدود .
- بقلمي
- المحامي عبد الكريم الصوفي
- اللاذقية ..... سورية
الاثنين، 2 أكتوبر 2017
( هَل أعبرُ نَهرَها ؟ ) //// بقلم بد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق