- بساتين القاطول / شعر محفوظ فرج
- ....................
- وجهٌ من خللِ
- حواشي الشالِ الورديِّ
- يتركُ وشماً
- في دورةِ قلبي الدموية
- يتنامى خيطاً من نورالشمس
- يُمَشّطُ شعرَ الامواجِ الرقراقة

- في منحنياتِ الزاب
- أُمسِكُ بالفرشاةِ وأغمسُها في ألوانِهِ
- أخَطّطُ شكلَ الشفتين
- أكَحِّلُ أهدابَ العينين
- بظلِّ جدائلها العسلية
- حبةَ قلبي نورَ الشمس
- الحانيةَ المعشوقةَ حدَّ الهَوَس
- الساكن في عيني طيرٍ مائيٍّ يتطلَّعُ
- في الأحراشِ بوجهِ المجرى
- وحين يرى برق حراشف بلورية
- يتهاوى كالسهمِ
- إلى القاعِ
- كنّا طفلين يدي تشبكُ كفيكِ الغضيين
- وننزلُ في منحدرِ الخابورِ الذاهبِ
- نحوَ الساحل
- تضربُ قدماكِ الماء
- فتلتفُّ ذراعيّ على خصرِك
- أتَنَشَّقُ إكسيرَ عبيرِ الحب
- بأنفاسِك
- تَتَمَثَّلُ في عينينا
- كاهنةٌ آشوريّة
- تتحدثُ عن أزليَّةِ
- عشقٍ يترَسَّبُ في قلبينا
- ويباغتُ في فرطِ نقاوتِهِ
- كلَّ قساةِ الأَرْضِ المغلولين
- بأذيالِ البغضاء
- أطرافُ الثوبِ
- أطرِّزُ فَوْقَ حواشيهِ حروفاً
- لاتلبثُ أن تَتَسَلّلَ
- في منعطفاتِ بساتينِ القاطول
- تغمسُ أجراسَ مخارِجِها
- فَوْقَ أديمٍ خمريٍّ
- حتّى تَتَضاءلَ في طيّاتِ الأردان
- محفوظ فرج
السبت، 7 أكتوبر 2017
بساتين القاطول / بقلم محفوظ فرج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق