بقلم… حسين صالح ملحم...
ﻻَتَعُدْ..أَرجُوكَ !
لَو قُلتَ لِي بِتَملُّقٍ يَعلُوكَ
سَامِحْ فؤاديَ إِنّه يَرجُوكَ
ماكنتُ أَنوي أَنْ أُعاتبَ رَاغِباً
لكنّني آثَرْتُ أنْ أهجُوكَ
غَزَلُ الّليالي كِذبَةٌ قد قُلتَها
صَمتَ القَصيدُ بِنبضهِ أَمْ فُوكَ
إنّ الغرَامَ بِأَهلهِ مُستأنِسٌ
هَل كان يوماً يشتكي أهلُوكَ !
حَاذِرْ حُروفِيَ في الهِجاءِ تَحسّباً
أَخبِر شُجُونكَ فِي هواكَ تَقِيكَ
إِنّ القُلوبَ إِذا اشتَكتْ مِن قَسوةٍ
ماعادَ طبٌّ فِي الهَوى يَشفِيكَ
صَمتُ الكَلامِ إلى الأنامِ رَسَائِلٌ
ومَسائِلٌ ودﻻئِلٌ تُنْبِيكَ
هَيهاتَ يَرجِعُ لِلقلُوبِ وِصَالُها
بَعضُ المَشاعِرِ لَوْ خَبَتْ تُدمِيكَ
حسين صالح ملحم
اللاذقية.. سوريا
10/10/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق