- الايمان
- هو الاسلام يا سلام
- حكامنا من شدة الإيمان صامتين
- الدين عندهم كراسي حكم لا مصير
- إرضاء للسّادة الكرام
- ديدنهم وإن أبيد الدين بالتمام
- هو الرضوخ لمقررات الغرب والغربان
- فكيف يكون المسلم للمسلم شقيق
- وهل يهم إن استؤصل الاسلام
- وعومل كالجرذان والرقيق
- بما ان المسلم إستباح دم اخيه تحت غطاء الدين
- حرقا وذبحا وتنكيلا وجراح
- تحت شعار التكبير والتهليل والصياح
- بدعم وتحريض وتمويلمن حكامنا الكرام
- وتشجيع من مشائخ الاشباح يا سلام
- فكيف يمكن ان يهتم حاكمنا الجليل
- بما يقع في البورما او اليمن او سوريا
- من جرائم ابادة وحشية وتنكيل
- بما انه هنا
- وفي ربوع الارض والخلاء
- وانطلاقا من القدس الشريف ما حرك ساكنا ولا اهتمام
- الا ما عرف عليه من استنكار وجعجعة قرار
- ناسين ان حسابهم سوف يكون من الحاكم القدير
- الواحد سبحانه على كل ضيم او تقصير
- بما في ذلك كل تخاذل موقف اكيد وصريح
- لفائدة الاسلام والعرب ووحدة المصير
- محمد الحزامي / تونس
السبت، 7 أكتوبر 2017
الايمان /// بقلم محمد الحزامي / تونس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق