الجمعة، 13 أكتوبر 2017

محمود الفريحات /أبوبدر _ تراودني الهموم وتجتبيني



تراودني الهموم وتجتبيني 
ويــبـدو الـقـلـب مـهـموماً حـزيـنا

يــدق الـعـقل بــاب الـقلب حـنقاً
ويــصـرخ أي بــحـر خــضـت فـيـنا


ألا يــكــفـيـك هــجــرانــاً وصـــــداً
وهــــذا الــمـوج شــكـاً أو يـقـيـنا

لـنـعـلن تـوبـةً عــن حــب لـيـلى
ونــعـتـزل الـصـبـابـة مــــا بـقـيـنـا

فــهـل حــقـاً يــتـوب العاشقون 
ويـصـبـح قـلـبهم جـسـماً دفـيـنا

وهــذا الـنـبض يـبـلغ عـن حـنينٍ
يــثـيـر لــواعــج الأشـــواق فـيـنـا

فــمـا عـرفـت دروب الـعـشق إلا
خــطــى الــتـواب جاءوا زائـريـنـا

يــنـام الــكـون والـعـشـاق يبقو
عــلــى الآمــــال لــيــلاً نـاطـريـنا

لعل الطيف يطفيء بعض شوق
فـيـفـرح فـيـهـم الـقـلـب الـحـزينا

فــهـذا الــحـب عــمـرٌ عاش فـيـنا
سـيبقى فـي الـخوافق ما بقينا

تــعــانـدنـا الــحــيـاة ولا نــبــالـي
وتــضــربــنـا الـــنـــوازل تـبـتـلـيـنـا

ونــهـرم حــيـن يـهـجرنا حـبـيبب
ونــجــتـرع الــتـشـوق والـحـنـيـنا
محمود الفريحات /أبوبدر




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق