- ( قالَت أُحِبٌُكَ )
- لا تَجعَلي المَشاعِرَ قَولاً ..... يُستَسهَلُ
- ولا حَديثاً مُكَرٌَراً يُرسَلُ
- دَعي المَشاعِرَ ... وأصمتي ... فالعُيونُ تَنقُلُ
- ما تَجيشُ بهِ القُلوبُ وتُثقَلُ
- بَل لَمعَةُُ في المقلَتَين ...
- وإختِلاجُُ في الوَجنَتَين ...
- وإنسِدالُُ في كِلاهُما الجَفنَين ...
- تَنهيدَةُُ عَميقَةُُ ... وَزَفرَةُُ ... وآه ... بَل إثنَتَين
- فالروحُ ... عَبرَ إحساسِنا كَم تَهيمُ أو تُنسَلُ
- ألفُُ منَ الكَلِمات ... من دونِ قَولٍ ... عَلٌَها تَصِلُ
- دَعي الأحاسيس في وَريدِكِ تَرحَلُ
- إن لَم يَكُن بُدٌُُ من الكلام ... فَهَمسَكِ أجمَلُ
- لا تُكثِري من الكَلام ... فأنا بِحالِكِ أعلَمُ
- قالَت : بما أُفَكٌِرُ الآن ؟ ... من دونِهِ اللٌِسانُ كَيفَ تَعلَمُ ؟
- أجَبتها : فَكٌِري ... وأنا لِما تُفَكٌِري بِهِ أُتَرجِمُ
- ظَنٌَت بِأنٌَهُ هَزلُُ ... وأنٌَني لا أعزُمُ
- فَفَكٌَرَت ... قَرَأتُ أفكارَها ... وأنا أجزُمُ
- أشَرتُ لِلشَفَتَين ... فأحمَرٌَ وَجهها ... وأطرَقَت تَبسُمُ
- قَبٌَلتها عَشراً ... فَلَم تَقُل ... أتبَعتَها بِعَشرَةٍ وهِيَ تَكتُمُ
- تَقولُ في نَفسِها : يا وَيحَهُ كَيفَ يُلهَمُ ؟؟؟ !!!
- من يَومِها صَمَتَت ... تَقولُ في نَفسِها أمراً
- وأنا لِما في نَفسِها أُتَرجِمُ
- قالَت : وما نَفعهُ بَعدَ هذا التَكَلٌُمُ ؟
- إنٌَهُ يُتَرجِمُ الصَمت ... ما بالَك ...َ إن أنا أُتَمتِمُ ؟
- فَراقَها السُكوت ... قالَت : أنا بِهِ أنعُمُ
- مَرحَباً بالصَمت ... حتى إذا أعقَبَ صَمتِيَ الصَمَمُ
- بقلمي
- المحامي عبد الكريم الصوفي
- اللاذقية ..... سورية
السبت، 7 أكتوبر 2017
( قالَت أُحِبٌُكَ ) // بقلم عبد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق