السبت، 7 أكتوبر 2017

( قالَت أُحِبٌُكَ ) // بقلم عبد الكريم الصوفي



  • ( قالَت أُحِبٌُكَ )

  • لا تَجعَلي المَشاعِرَ قَولاً ..... يُستَسهَلُ

  • ولا حَديثاً مُكَرٌَراً يُرسَلُ


  • دَعي المَشاعِرَ ... وأصمتي ... فالعُيونُ تَنقُلُ

  • ما تَجيشُ بهِ القُلوبُ وتُثقَلُ

  • بَل لَمعَةُُ في المقلَتَين ...

  • وإختِلاجُُ في الوَجنَتَين ...

  • وإنسِدالُُ في كِلاهُما الجَفنَين ...

  • تَنهيدَةُُ عَميقَةُُ ... وَزَفرَةُُ ... وآه ... بَل إثنَتَين

  • فالروحُ ... عَبرَ إحساسِنا كَم تَهيمُ أو تُنسَلُ

  • ألفُُ منَ الكَلِمات ... من دونِ قَولٍ ... عَلٌَها تَصِلُ

  • دَعي الأحاسيس في وَريدِكِ تَرحَلُ

  • إن لَم يَكُن بُدٌُُ من الكلام ... فَهَمسَكِ أجمَلُ

  • لا تُكثِري من الكَلام ... فأنا بِحالِكِ أعلَمُ

  • قالَت : بما أُفَكٌِرُ الآن ؟ ... من دونِهِ اللٌِسانُ كَيفَ تَعلَمُ ؟

  • أجَبتها : فَكٌِري ... وأنا لِما تُفَكٌِري بِهِ أُتَرجِمُ

  • ظَنٌَت بِأنٌَهُ هَزلُُ ... وأنٌَني لا أعزُمُ

  • فَفَكٌَرَت ... قَرَأتُ أفكارَها ... وأنا أجزُمُ

  • أشَرتُ لِلشَفَتَين ... فأحمَرٌَ وَجهها ... وأطرَقَت تَبسُمُ

  • قَبٌَلتها عَشراً ... فَلَم تَقُل ... أتبَعتَها بِعَشرَةٍ وهِيَ تَكتُمُ

  • تَقولُ في نَفسِها : يا وَيحَهُ كَيفَ يُلهَمُ ؟؟؟ !!!

  • من يَومِها صَمَتَت ... تَقولُ في نَفسِها أمراً

  • وأنا لِما في نَفسِها أُتَرجِمُ

  • قالَت : وما نَفعهُ بَعدَ هذا التَكَلٌُمُ ؟

  • إنٌَهُ يُتَرجِمُ الصَمت ... ما بالَك ...َ إن أنا أُتَمتِمُ ؟

  • فَراقَها السُكوت ... قالَت : أنا بِهِ أنعُمُ

  • مَرحَباً بالصَمت ... حتى إذا أعقَبَ صَمتِيَ الصَمَمُ

  • بقلمي

  • المحامي عبد الكريم الصوفي

  • اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق