- مغاليق
- —�—�-
- لم يبقَ في يقظتي
- إلا تغريدة
- تدخل دربَ الغربةِ
- على مفترقِ المشاعر
- تتقاسمُ الحناجرُ
- اللحنَ والأنةَ بالتصفير
- كان الريشُ خفيفاً
- تحملهُ الرّيحُ
- إلى جهةٍ مجهولةِ الاحساسِ
- وعلى الجبينِ ترسمُ تعابير السنين ،
- التحليقُ يسرُّ النفسَ
- والمعنى يتخذُ منحىً آخرَ
- كالتصوير للمشهدِ الأخير
- الخشبةُ منصوبةُ من الزمنِ الفائت
- لتكملَ صليبها
- على مزرعةِ الموتِ
- في كوخِ الحانوتِ
- ماتت الفزاعة في ثوبها البالي
- ولم ترعب أي حلمٍ طائر ،
- أرى من قريبٍ
- سيقانَ الجوعِ
- تلعقُ ترابَ العوزِ
- وقصبات الذهبِ
- التي تمسكها مخالبُ الشياطينِ
- بمعيار ألفِ قيراطٍ ،
- صفاءُ القلبِ
- بأمرةِ نبع الربيع
- يدخلُ عنوةً من بابِ الرتابةِ
- ليرى هذا الجو المفعمِ بالسكون ،
- ضبابٌ يعلو كلّ صوتٍ
- أثناءَ النداءِ على شناشيل الدنيا ،
- مغاليقُ الأبوابِ بوجه الصدى
- تعاونت مع الكفوف
- على حبسِ خزائنِ التفسير٠٠٠
- —
- عبدالزهرة خالد
- البصرة / ١٤-١٠-٢٠١
السبت، 14 أكتوبر 2017
مغاليق /// بقلم عبدالزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق