الأحد، 8 أكتوبر 2017

العربة الخربة .. /// بقلم محفوظ البراموني :



  1. العربة الخربة ..
  2. المخروبة ..

  3. هذا هو مشهد ما يسمى ..
  4. ب العروبة ..


  5. المشهد الذي آراه ..
  6. ل البلاد العربية ..

  7. من مشرقها ل مغربها ..
  8. من شمالها ل جنوبها ..

  9. هو مشهد العربة الخربة ..

  10. نعم ..
  11. و يا حسرتاه و أنا أكتب نعم ..

  12. العربة الخربة ..
  13. تستطيع أن تسير ..
  14. لكن فقط إن وضعت ..
  15. ع أعلى قمة منحدرة ..

  16. إتركها ..

  17. س تسير و بسرعة ..
  18. و لكنها عندما تستقر ع الطريق المستقيم ..
  19. سوف تقف ..
  20. وقوفا ساكنا ..
  21. مذلولة .. ضعيفة ..

  22. ل أنها كانت تسير سريان زائف ..
  23. فقط العجلات دون المحرك ..
  24. لا حول لها و لا قوة ..

  25. س تحتاج ..
  26. ل ..
  27. الجر ب سيارة أخرى سليمة قوية ..

  28. أو ..

  29. ترفع ب الونش ..
  30. ل ..
  31. ترمى ع الأكوام التي ف الخرابة ..
  32. ل ..
  33. أنها عربة خربة لا فائدة منها ..

  34. هذا هو الواقع و الحقيقة العارية ..
  35. الحقيقة المفضوحة ..
  36. الغير مستورة ..
  37. تم بيع الشرف ..
  38. ف ضاعت النخوة ..
  39. ف البلاد التي كانت ف الماضي لها أمجاد ..
  40. و كانت لها عباد خير العباد ..
  41. و كانت لها سماء زرقاء ..
  42. من الجمال كلها بهاء ..

  43. ماضي كان جميلا ..
  44. الحاضر أصبح عليلا ..

  45. حدث عنه و لا حرج ..
  46. تكلم كما شئت ..

  47. أصبحت البلاد غنيمة لما يسموا ب الأسياد ..
  48. ل الأسف من حكمونا جعلوا منهم أسياد ..
  49. و هم ملتزقة كانوا أقذر العباد ..

  50. نحن السبب ..
  51. أدمنا الأنبطاح ع بطوننا ..
  52. أتألم ل أنني لم أولد ف الماضي الجميل ..
  53. و لكن ولدت ف هذا الحاضر العليل ..

  54. وضعنا العربي الأن ..

  55. مخزي ..
  56. مقرف ..
  57. و له رائحة عفنة ..
  58. ليس لنا أى قيمة ..
  59. و أصبحت البلاد العربية ..
  60. قطع شطرنج ..
  61. تتحرك ب أيدى الصعاليك ..

  62. و حكامنا نيام ف أعماق العسل الأسود ..
  63. المهم ف الأهم ..
  64. المحافظة و التمسك ب العرش ..
  65. حتى و إنا كان الكرسي به خازوج ..

  66. لا يهم فقط أدمنوا الخوازيج ..

  67. و توارثوها ..
  68. ف هل الغد أيضا خوازيج ..
  69. أم حرية بلا ضجيج .. !!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  70. هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق