- عودت عيني
- يا هائماً بينَ تِرحالٍ وإبحارِ
- يا ليتَ لي حِظْوةٌ في الطَّيفِ زوّارِ
- عَينيَّ فيّاضَةٌ مِنْ دمعِها عَشِيَتْ
- أضْحى لِسانيَ يبكيها بأشعاري
- ما زِلتَ تحيا بعيداً غيرَ مُكتَرِثٍ
- تقضي الحياةَ بتجوالٍ وأسفارِ
- وا وحْشةَ العينِ لمّا غابَ مُؤنِسُها
- هذي عيونكَ تُفشي كُلَّ أسراري
- (عودت عيني على رؤياك َ) من صغري
- فيها (دليليَ حارت) ﺃﻥّ أوتار
- لوكُنتَ تعلمُ أحوالي لَعُدتَ لنا
- بالحُزنِ جاءَتْكَ في (الآهات)ِ أخباري
- ما نالَ قلبي مِنَ الهجرانِ غيرَ أساً
- أحيا الضياعَ وَمُذْ غَيَّبْتَ أقماري
- أقْضي اللياليَ في سُهدٍ وفي أرقٍ
- فالقلبُ هامَ وفي العيْنَيَنِ صَبّارِ
- أمواجُ بَحرﻱَ مَلَّتْ قَضْمَها حُلُمي
- حيناً وتلْفظُ آمالي وَأقداري
- للحاجِبَيْنِ كَمَوْجِ البحرِ في قَوَسٍ
- كمْ حَرَّكَتْ ذِكرياتُ الخِلِّ أفكاري
- أهدابُها رَمَشَتْ في ريفها غَضَباً
- ترْنو بأعيُنِها كالحاملِ الثّارِ
- يا قلبُ هلْ لَكَ بَعْدَ اليومِ مِنْ أَمَلٍ
- ما حيلةُ العبدِ إلاّ رحمةُ الباري
- أحلامُنا سوفَ أُبقيها تُراوِدُني
- في ذِكرها باقياً لو طالَ مشواري
- م.بكري دباس. البسيط
الاثنين، 9 أكتوبر 2017
عودت عيني /// بقلم م.بكري دباس. البسيط
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق