- نظرة تأملية للبحر
- وقفت أنظر الى البحر
- ولم يصل مدى نظري الى أطرافه المترامية
- حدوده لا نهاية لها
- مثل آلامي وأحزان قلبي
- لا نهاية لها أيضا
- تمنيت أن ألقي بهمومي وأحزاني
- في أعماق البحر فيهدأ قلبي
- وتنتهي أحزاني وهمومي
- أردت أن أملأ أنفاسي
- من عبق البحر وأخذت نفسا عميقا
- وأخرجت زفيرا كأنه يحمل معه
- كل الآلام والهموم
- فشعرت أنني تخلصت مما يثقل قلبي
- نظرت نظرة عميقة متأملة للبحر
- أطلت النظر اليه
- أراه ساحرا بجماله
- يسحر الروح والقلب
- أطلت وقوفي أمامه
- أستمد من ثورته قوة لي
- وفي تتابع الامواج بجوار بعضها
- أستمد الحنان والحب
- وفي الأمواج التي تسافر بعيدا
- كنت أبثها شوق وحنين
- لأحبة لن يعودوا
- بعثت معها رسائلي اليهم
- وأخبرتها كم أشتاق اليهم
- وكم يغالبني الشوق والحنين
- وكم يعتري القلب
- آلام وجراح لا تندمل
- بمرور الزمن
- وأنني عندما أبتسم
- فقلبي يبكي ألما وجراحا
- بمقدار قطرات تكون البحر
- كم تمتلئ أيها البحر
- بأسرار كثيرة
- فيك سحر وروعة
- وفيك أيضا رهبة وغموض
- أيها البحر أنت رفيق
- للمحب ورفيق للمجروح
- ورفيق للحزين
- تستوعب
- أحاديثا مختلفة
- وتحتضنها بين أمواجك
- وتبعث في نفوس من يحادثك
- هدوء وراحة
- وأمل فأنت رمز
- التجدد والعطاء
- أنت تعطي أملا
- بالحياة لا ينتهي
- ستبقى عنوانا
- لكل من يريد
- أن يتحدث ويلقي
- بهمومه بين أحضانك
- ستظل رفيقا
- حافظا للأسرار
- وحاضنا لكل
- زائر
- د. شيماء الفره
الثلاثاء، 25 أبريل 2017
نظرة تأملية للبحر /// بقلم الشاعرة د. شيماء الفره
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق