- أنا. وألقدر
- أحببتها
- وعشقت الضحكه من فمها
- يا من سكنت كل ضروبي
- وكان القلب محياها
- في حضورها تهتز الجبال
- تنبسط لها الارض
- تهدأ الأمواج
- من وجها تشرق الشمس
- وهي نور القمر
- في ظلام كاحل
- تتسابق اليها النجوم
- وتهدأ الأعاصير
- ويطرب قلبي علي وتر حبي
- وينشد أنيني
- من أهات باتت تقتلني
- لكثرة حــــــبها عشقت عطرها
- عشقت همسها
- و الغرق في عينيها
- وكنت انا الذبيح في عشقها
- اغرقتني عينيها
- فكانت سهما قد تخضب
- وارتوى فسقط انا القتيل
- من جمال حديثها أدمنت حضنها
- فزرعت الورد في بستانها
- وتعطرت . من أنفاسها
- أه يا من تسكننني وأسكنها
- وتسقيني من حــــــبها حتي ارتوي
- فكيف يكون في حــــــبها مقتلي
- هو القدر والنصيب
- أليس من تعاهدا استحق ألهوا الي اين الطريق يأخذني
- الي نار تكويني
- ام حضن يقويني
- أيها القدر لم انت قاس
- فقلبي بات مسكنها
- ألم تعلم أن بغيابها تغيب الروح
- اعشقها وهي بجواري
- فكيف يكون فى غيابهاحالي
- غياب من سكنت أحشائي
- أحببتها وحنيني يزداد لها
- عشقتها وقلبي يتألم برؤية دمعها

- أنا. والقدر
- ايهاب طه
الثلاثاء، 11 أبريل 2017
أنا. وألقدر ///بقلم الشاعر ايهاب طه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق