- ( الرَحيلُ الكَبير )
- خَمسٌ منَ السِنين.… وأنتِ لا زِلتِ تَرحَلين
- مُذ رَكِبتِ السَفين … لِقَلبيَ تَحمِلين
- لِروحي ولِليَقين … كَيفَ تَجرُئين ?
- وَيُرفَع الشِراع … وأنتِ تُلَوِّحين
- فحانَ وقَتُ الوداع … حانَ الرَحيل
- تَعصِرينَ في يَدَيكِ المِنديل
- تَسَمَّرَت عَيناكِ في الأفقِ يَكسوهُ الشُحوب
- قُبَيلُ الغُروب … وسَنابِلُ الشَمسِ تَميل
- تَنثُرُ سُنبُلاً وَقتَ الأصيل
- تُلامِسُ وَجهَكِ الجَميل
- وفَجأةً … هَبَّت رِياحُ الجَنوب
- خَفَقَت في صُدورِ العاشِقينَ القُلوب
- وَيَزحَفُ الشِراعُ لِلشَمال
- يَغيبُ وَجهَكِ في الظِلال
- وتَلفِظُ الشَمسُ أنفاسَها … وَتَغيب
- وَوَجهُ الحَبيبَةِ … أيضاً يَغيب
- ومن يَومِها يَستَمِرُّ في القَلبِ النَحيب
- يا غادَتي … هَل نَسيتي عِشرَتي
- خُلُقي النَبيل … وأنَّني فارِسُكِ الأصيل
- مُذ رَحَلتِ لِلشَمال … والقَلبُ عَنكِ لا يَميل
- ولا يَزالُ يُغَيِّبُ وَجهَكِ الرَحيل
- يا لَوَجهَكِ الجَميل
- خَمسٌ مِنَ السِنين … ولا زِلتِ تَرحَلين
- وَيَرحَلُ الوطَن … إن مُتِّ ماتَ الوَطَن
- أنتِ الوَطَن .. والشِراعُ … هُوَ الكَفَن
- بقلمي
- المحامي. عبد الكريم الصوفي
الاثنين، 17 أبريل 2017
( الرَحيلُ الكَبير ) //// بقلم المحامي. عبد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق