الاثنين، 17 أبريل 2017

( الرَحيلُ الكَبير ) //// بقلم المحامي. عبد الكريم الصوفي



  • ( الرَحيلُ الكَبير )

  • خَمسٌ منَ السِنين.… وأنتِ لا زِلتِ تَرحَلين

  • مُذ رَكِبتِ السَفين … لِقَلبيَ تَحمِلين


  • لِروحي ولِليَقين … كَيفَ تَجرُئين ?

  • وَيُرفَع الشِراع … وأنتِ تُلَوِّحين

  • فحانَ وقَتُ الوداع … حانَ الرَحيل

  • تَعصِرينَ في يَدَيكِ المِنديل

  • تَسَمَّرَت عَيناكِ في الأفقِ يَكسوهُ الشُحوب

  • قُبَيلُ الغُروب … وسَنابِلُ الشَمسِ تَميل

  • تَنثُرُ سُنبُلاً وَقتَ الأصيل

  • تُلامِسُ وَجهَكِ الجَميل

  • وفَجأةً … هَبَّت رِياحُ الجَنوب

  • خَفَقَت في صُدورِ العاشِقينَ القُلوب

  • وَيَزحَفُ الشِراعُ لِلشَمال

  • يَغيبُ وَجهَكِ في الظِلال

  • وتَلفِظُ الشَمسُ أنفاسَها … وَتَغيب

  • وَوَجهُ الحَبيبَةِ … أيضاً يَغيب

  • ومن يَومِها يَستَمِرُّ في القَلبِ النَحيب

  • يا غادَتي … هَل نَسيتي عِشرَتي

  • خُلُقي النَبيل … وأنَّني فارِسُكِ الأصيل

  • مُذ رَحَلتِ لِلشَمال … والقَلبُ عَنكِ لا يَميل

  • ولا يَزالُ يُغَيِّبُ وَجهَكِ الرَحيل

  • يا لَوَجهَكِ الجَميل

  • خَمسٌ مِنَ السِنين … ولا زِلتِ تَرحَلين

  • وَيَرحَلُ الوطَن … إن مُتِّ ماتَ الوَطَن

  • أنتِ الوَطَن .. والشِراعُ … هُوَ الكَفَن

  • بقلمي

  • المحامي. عبد الكريم الصوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق