- ( الهاربة )
- رَسَمَت في خَيالِها فارِساً إلَيهِ تَنتَسِبُ
- كَم أحَبَّتهُ … تَحتَمي فيهِ وَمِنهُ تَقتَرِبُ
- تُخاطِبُ طَيفَهُ في عالَمِ الوَهمِ
- كَم تُناجيهِ والروحُ بَينَ يَدَيهِ تَسكُبُ
- حيناً تُضاحِكَهُ .. تُمازِحَهُ تَدنو منهُ تَقتَرِبُ
- في بَعضِ حينٍ تَستَفِذَّهُ … فَيَغضَبً
- يُقَطِّبُ الجَبين … فَتَشهَقُ في حِضنِهِ، .. تَنتَحِبُ
- في عالَمِ الوَهمِ عاشَت
- عَزَلَت نَفسَها … يا بِئسَها الحُجُبُ
- رَفَضَت كُلَّ راغِبٍ بِها
- إن لَم يُطابِق صورَةَ الفَتى الوَهمي
- أو مِنهُ يَقتَرِبُ
- كَيفَ يَعرِفونَهُ … كَيفَ مِن خَيالِها يَثِبُ ?
- مَن يُخرِجُ غادَةً مِن وَهمِها ?
- مِن حلمِها الوَرديِّ … يوقظها
- عالِمٌ بالنَفسِ قالَ : أنا أطَبِّبها
- بالعِلمِ والدَواء… وقَليلٍ من الدُعاء
- شَهراً كامِلاً إختَلى بِها يُعالِجها
- بعدَ شَهرٍ خَرَجَ من عِندها … يُرَدِّدُ قَولَها :
- في خَيالي غادَةٌ لا أبَدِّلُها
- يا وَيحَهُ جاءَ يُعالِجها
- فَنَظَّمَتهُ في حِزبِها
- داءُ الفِصامِ مَوجَةٌ عاتيَةٌ في زَحفِها
- والكُلُّ يَحيا تَحتَ رَحمَتِها
- فَهذا ( هِتلَرٌ ) وتِلكَ نَبيَّةٌ يوحى لَها
- وذلِكَ في الغُيوبِ يَدَّعي عِلمها
- وأخرى في الجَمالِ لا مَثيلَ لَها
- نَفَخَت كُلَّ شيءٍ حَتَّى … خُدودَها ???
- يا وَيحَها الأيَّامُ … كَيفَ نَعيشَها ???!!!
- بقلمي
- المحامي. عبد الكريم الصوفي
- اللاذقية. ..... سورية
الخميس، 20 أبريل 2017
( الهاربة ) /// بقلم المحامي. عبد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق