الخميس، 20 أبريل 2017

( الهاربة ) /// بقلم المحامي. عبد الكريم الصوفي



  • ( الهاربة )

  • رَسَمَت في خَيالِها فارِساً إلَيهِ تَنتَسِبُ

  • كَم أحَبَّتهُ … تَحتَمي فيهِ وَمِنهُ تَقتَرِبُ


  • تُخاطِبُ طَيفَهُ في عالَمِ الوَهمِ

  • كَم تُناجيهِ والروحُ بَينَ يَدَيهِ تَسكُبُ

  • حيناً تُضاحِكَهُ .. تُمازِحَهُ تَدنو منهُ تَقتَرِبُ

  • في بَعضِ حينٍ تَستَفِذَّهُ … فَيَغضَبً

  • يُقَطِّبُ الجَبين … فَتَشهَقُ في حِضنِهِ، .. تَنتَحِبُ

  • في عالَمِ الوَهمِ عاشَت

  • عَزَلَت نَفسَها … يا بِئسَها الحُجُبُ

  • رَفَضَت كُلَّ راغِبٍ بِها

  • إن لَم يُطابِق صورَةَ الفَتى الوَهمي

  • أو مِنهُ يَقتَرِبُ

  • كَيفَ يَعرِفونَهُ … كَيفَ مِن خَيالِها يَثِبُ ?

  • مَن يُخرِجُ غادَةً مِن وَهمِها ?

  • مِن حلمِها الوَرديِّ … يوقظها

  • عالِمٌ بالنَفسِ قالَ : أنا أطَبِّبها

  • بالعِلمِ والدَواء… وقَليلٍ من الدُعاء

  • شَهراً كامِلاً إختَلى بِها يُعالِجها

  • بعدَ شَهرٍ خَرَجَ من عِندها … يُرَدِّدُ قَولَها :

  • في خَيالي غادَةٌ لا أبَدِّلُها

  • يا وَيحَهُ جاءَ يُعالِجها

  • فَنَظَّمَتهُ في حِزبِها

  • داءُ الفِصامِ مَوجَةٌ عاتيَةٌ في زَحفِها

  • والكُلُّ يَحيا تَحتَ رَحمَتِها

  • فَهذا ( هِتلَرٌ ) وتِلكَ نَبيَّةٌ يوحى لَها

  • وذلِكَ في الغُيوبِ يَدَّعي عِلمها

  • وأخرى في الجَمالِ لا مَثيلَ لَها

  • نَفَخَت كُلَّ شيءٍ حَتَّى … خُدودَها ???

  • يا وَيحَها الأيَّامُ … كَيفَ نَعيشَها ???!!!

  • بقلمي

  • المحامي. عبد الكريم الصوفي

  • اللاذقية. ..... سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق