الاثنين، 17 أبريل 2017

ظِﻻَلُ الشَّوقِ /// بقلم الشاعر حسين صالح


ظِﻻَلُ الشَّوقِ


  • ظِﻻَلُ الشَّوقِ فِي عِشْقٍ تَمُوجُ
  • وَتُزهِرُ فِي مَوَاكِبِهِ المُرُوجُ

  • وَمَا شَوقِي لِعَينَيهَا دَلِيلٌ
  • فَنَبْضُ الشَّوقِ فِي قَلبِي مَهِيجُ

  • تُعَانِدُنِي بِظُلمَتِهَا اللَّيَالِي
  • وَكَمْ تَعلُو بِأَنجُمِهَا البُرُوجُ

  • وَإِنْ ضَاقَتْ بِأَجفَانٍ عُيُونٌ
  • فَكُلُّ الكَوْنِ يَأْسِرَهُ الضَّجِيجُ

  • فَﻻَ نَامَتْ بِسَاحَاتٍ سُيُوفٌ
  • وَﻻَ مَالَتْ بِأَفرَاسٍ سُرُوجُ

  • أَتَرحَلُ عَنْ نَوَاظِرِهَا المَآَقِي 
  • كَمَا يَنأَى بِرَوضَتِهِ الأَرِيجُ

  • تُبَاعِدُنَا ظُنُونُ النَّاسِ قَسرَاً
  • وَتَسكُنُنَا المَوَدَّةُ وَ الوَشِيجُ

  • تُعَاتِبُنِي فَتَاتِي فِي هُيَامٍ
  • فَيُضنِيهَا التَّأَسِّي وَ النَّشِيجُ

  • إِذَا غَابَتْ حُرُوفِي عَنْ هَوَاهَا
  • فَعِشْقُ الرُّوحِ فِي حُسْنٍ بَهِيجُ

  • وَكُلُّ النَّاسِ لِلأَحبَابِ مَلقَى
  • وَآَيَتُهُمْ بِأَفئِدَةٍ تَعِيجُ

  • يُغَافِلنَا التَّمَنِّي وَالمَنَايَا
  • وَيَأْسِرُ قَلبَنَا طِفلٌ لَجُوْجُ

  • فَهَلْ يَنأَى شَبَابٌ عَنْ مَشِيبٍ
  • وَزَهْرْ العُمْرِ تَغمُرُهُ الثُّلُوجُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق