السبت، 15 أبريل 2017

( بُكــــائيةُ الطـــائرِ الحزينِ ) /// بقلم الشاعر حمودة سعيد محمود

  • ( بُكــــائيةُ الطـــائرِ الحزينِ )
  • دعْ عنكَ لومي فقلبي فيهِ ما فيهِ
  • من ذاقَ حبَّ النبي طابتْ لياليهِ
  • من ذاقَ حبَّ النبي لا شيءَ يطلبُهُ
  • غيرَ الوصالِ وإنْ سالتْ مآقيهِ
  • قد كنتُ أمضى وراءَ السُّكْرِ مندفعًا
  • حتَّى رأيتُ رسولَ اللهِ ينفيه
  • قد قالَ لي حِكَمًا لا زلتُ ذاكرها
  • من كانَ يُؤمِنُ فالإيمانُ يكفيه
  • يا كاتبَ الشعرِ لا تخضعْ لموعظةٍ
  • فالمدحُ في المصطفى دومًا تلاقيه
  • المدحُ في المصطفى يعطيكَ منزلةً
  • لو راقتِ العينُ ما طالتْ أمانيه
  • ذاكَ النبيُّ - إمام الحسن – سيدُّنا
  • قد أنبتَ الشوقَ في أزهى أراضيه
  • قلْ للرسول أنا بالشوقِ منتظرٌ
  • هلَّا نظرْتَ إلى شوقي فتُحْييه
  • إنِّي بحبِّ رسولِ اللهِ معتكفٌ
  • يا لهفَ نفسي فهلْ بالشعر أرضيه ؟
  • ماذا يضيرُ إذا قدمتُ أمتعتي ؟
  • وتركتُ شعري يبكيني ويبكيه
  • هذا الفراقُ أمَا قد رحْتَ تدفنه
  • خلفَ الجدارِ الذي قد قمْتَ تبنيه
  • قد كانَ في سفري أخطاءُ فادحة
  • حتى أتاني.. كيفَ الذنبُ أمحيه ؟
  • رأيتُ حبَّ رسولِ اللهِ يمنحني
  • طرفَ الوصالِ الذي قد كنتُ أبغيه
  • اللهُ أكبرُ ما من بعده أحدٌ
  • سبحانَ من ظلتِ الأنباءُ تأتيه
  • قمْ يا طبيبُ فقلبي الآنَ ملتهبٌ
  • ما عادَ لي جرحٌ كي ينهشوا فيه
  • ما عادَ لي غيرُ أورادٍ أردِّدُها 
  • يا قارئَ الوردِ دعْنِي الآنَ أرثيه
  • شعر/ حمودة سعيد محمود
  • الشهير بحمودة المطيرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق