- ( بُكــــائيةُ الطـــائرِ الحزينِ )
- دعْ عنكَ لومي فقلبي فيهِ ما فيهِ
- من ذاقَ حبَّ النبي طابتْ لياليهِ
- من ذاقَ حبَّ النبي لا شيءَ يطلبُهُ
- غيرَ الوصالِ وإنْ سالتْ مآقيهِ
- قد كنتُ أمضى وراءَ السُّكْرِ مندفعًا
- حتَّى رأيتُ رسولَ اللهِ ينفيه
- قد قالَ لي حِكَمًا لا زلتُ ذاكرها
- من كانَ يُؤمِنُ فالإيمانُ يكفيه
- يا كاتبَ الشعرِ لا تخضعْ لموعظةٍ
- فالمدحُ في المصطفى دومًا تلاقيه
- المدحُ في المصطفى يعطيكَ منزلةً
- لو راقتِ العينُ ما طالتْ أمانيه
- ذاكَ النبيُّ - إمام الحسن – سيدُّنا
- قد أنبتَ الشوقَ في أزهى أراضيه
- قلْ للرسول أنا بالشوقِ منتظرٌ
- هلَّا نظرْتَ إلى شوقي فتُحْييه
- إنِّي بحبِّ رسولِ اللهِ معتكفٌ
- يا لهفَ نفسي فهلْ بالشعر أرضيه ؟
- ماذا يضيرُ إذا قدمتُ أمتعتي ؟
- وتركتُ شعري يبكيني ويبكيه
- هذا الفراقُ أمَا قد رحْتَ تدفنه
- خلفَ الجدارِ الذي قد قمْتَ تبنيه
- قد كانَ في سفري أخطاءُ فادحة
- حتى أتاني.. كيفَ الذنبُ أمحيه ؟
- رأيتُ حبَّ رسولِ اللهِ يمنحني
- طرفَ الوصالِ الذي قد كنتُ أبغيه
- اللهُ أكبرُ ما من بعده أحدٌ
- سبحانَ من ظلتِ الأنباءُ تأتيه
- قمْ يا طبيبُ فقلبي الآنَ ملتهبٌ
- ما عادَ لي جرحٌ كي ينهشوا فيه
- ما عادَ لي غيرُ أورادٍ أردِّدُها
- يا قارئَ الوردِ دعْنِي الآنَ أرثيه
- شعر/ حمودة سعيد محمود
- الشهير بحمودة المطيرى
السبت، 15 أبريل 2017
( بُكــــائيةُ الطـــائرِ الحزينِ ) /// بقلم الشاعر حمودة سعيد محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق