- ...(( محاورة شعرية ))...........................
- .................(( بين الشريد زهرة الكاردينيا ))...................
- بقلم عبدالله محمد الحسن
- وزهراء الموسوي
- الشريد
- يامن أعدتني لكتابة الحرف
- وكنتي أكبر من الكلمات
- وعلمتني رغم كل هزائمي
- أن الحب أجمل ما في الحياة
- زهرة
- يامن حررتني من كل قيودي
- يامن علمتني كيف أكسر حاجز خوفي
- وأتكسر غضبا فوق حدودي
- فكيف أنساك يا رجلا
- زخرف بالكلمات أنوثتي
- ورسم بالحروف أضحوكتي
- فلو لم أكن أمة لله....لكنت أنت معبودي
- الشريد
- لست أجمل فتاة في بيروت
- ولابجوهرة كالمرجان والياقوت
- لكن عيناكي
- كالشرقية والغربية من بيروت
- في عينكي الأولى ولدت
- وفي الثانية سأموووووووت
- زهرة
- والله قدأبكيتني
- ومن قبلك ما عرفت البكاء
- فليت الإله إذا حل الموت بنا
- أن يجعلني معشوقتك حتى في السماء
- الشريد
- فكيف لمن علمتني البكاء
- ألا تكون كالجمر في الدموع
- وهي من علمتني
- كيف أستمد دفئ العشق
- من همسات الخشوع
- زهرة
- قل لي
- كيف لمن تحترق بعشقك
- ألا تتوق للأغتسال بماء دموعك
- لتطفئ ماتلظى من بقايا خافق
- حتى تعلن اللجوء مابين ضلوعك
- الشريد
- اما زلت تتأجج شوقا أيها القمر
- ألم تمل مني
- ألم يضنك السهر
- أجفاني بأهداب الكرى تقرحت
- والنوم فوق العيون أنكسر
- زهرة
- معذرة حبيبي
- فحبك أشغلني بك عن نفسي
- فنسيتك
- ونسيت في داخلك نفسي
- فليتني ثمالة كأسك
- حتى أتذوق حلاوة الثمالة بكأسي
- الشريد
- أعذريني فقد سقطت سهوا
- لكن المقصود بها
- أنها كانت مهداة لعينيكي
- زهرة
- لم تسقط سهوا
- بل إنها سقطت كالمطر فوق عطشي
- لك كل ورودي سيدي
- ووردة حمراء...عندما من عشقك أشتفي
- الشريد
- إن أشتفيتي أنتي
- فإنني من عشقكي لن أشتفي
- ماكان ظاهرا فوق غيض
- والفيض كل الفيض ماكان خفي
- زهرة
- ماتقوله ياسيدي عن عشقك الخفي
- لايعادل قطرة ممايجول تحت معطفي
- فقلبي لايزال يبحث عن لقاء بقلبك
- لعله من غيض فيضك يحتفي
- أحبك...
- أحبك...
- أحبك...
- لكل العالم سأقولهاااااا
- فبغير حبك ياشريدا
- لن أكتفي...
- لن أكتفي...
- لن أكتفي...
- الشريد
- وأناياصغيرتي لن أكتفي
- مالم يمزج الله أرواحنا سوية
- ونغدو بأعين الكون كالمتحف
- وإن وقع ذلك كله
- فلا أظن أنني
- من عشقكي المجنون سأشتفي.
- بيروت 2017/2/13
- محاورة الشريد عبدالله محمد الحسن
- وزهرة الكاردينيا زهراء الموسوي
الجمعة، 21 أبريل 2017
.(( بين الشريد زهرة الكاردينيا ))...بقلم عبدالله محمد الحسن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق