- كم هو عظيم أن يصل المؤمن في درجة إيمانه إلى هدوء قلبه...في سرائه وضرائه
- فلاتتقلب حياته إلا بين شكر وصبر ودعاء
- وكم هو عظيم أن يحتسب المؤمن حزنه وألمه ومصابه إلى الله...ويدرك أن السعادة والشقاء بيد الله وحده لاسواه...فحينما يسكن رضى الله قلوبنا
- يصبح في حياتنا كل شيئ جميل
- ثق بتديبر الله
- - -اصبر
- - - تيقن
- - -لاتيأس
- واستبشر بالله خيراً
- كان رسول الله صل الله عليه وسلم يحب البشارة ويكثر من قول( أبشر )
- فإذا رأيت أخاك مكروباً فقل له
- أبشر فالفرج قريب
- ولتعلم أن كل حزن هو هدية من رب العباد سيمكث قليلاً ويعود إلى ربه حاملاً معه تفاصيل صبرك....فمهما أوتينا من العلم يظل العقل البشري قاصراً على إدراك حكمة الله وتدبيره...
- أن تصبر ..فهذا يعني أنك تكل أمرك إلى الله ...ومن توكل على الله كفاه
- فالصبر أعلى مراتب الإيمان
- فما دمت تثق بقدرة الله ابتعد عن كل مايجول بنفسك من
- ضيق ، وأسى ، وإحباط
- فإياك أن تفقد الأمل ولتشرح صدرك بالقرآن.. والدعاء ..والاستغفار
- ومادامت القلوب بيد الرحمن يقلبها كيف شاء....تيقن أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ..وماأخطأك لم يكن ليصيبك
- فإذا تعاظمت عليك الكروب والخطوب
- فاستعن بعلام الغيوب
- ## اللهم ياعزيز ياغفار
- كن لنا ولاتكن علينا
- واجعل اللهم إلى رحمتك مصيرنا ومآلنا
- واختم بالسعادة وبصالح الأعمال آجالنا
- واجعلنا اللهم بقضائك
- راضين = حامدين = شاكرين
- وياربنا أينما كان الرضى اجعله رفيقنا
- واجعل التقوى زادنا ، وفي دينك اجتهادنا
- وعليك توكلنا واعتمادنا
- ****
- جزاكم الله خير جزاء وأحسن إليكم
- ذكرى
الجمعة، 7 أبريل 2017
كم هو عظيم أن يصل المؤمن في درجة إيمانه إلى هدوء قلبه...في سرائه وضرائه ///ذكرى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق