- بقلم…. حسين صالح ملحم
- رَوْضُ الشَّبَابِ
- أَنَا فِي العِشقِ أَرضَيتُ الشَّبَابَِا
- وَزَهْرُ الشَّوقِ فِي رَوضِي أَنَابَا
- وَقَد خَلَقَ الإِلَهُ لَنَا قُلُوبَاً
- وَدَائِعُهَا سَتَهدِيْنَا الصَّوَابَا
- وَنَضحَكُ حِينَ تُسعِدُنَا اللَّيَالِي
- وَقَد نَبكِي إِذَا أَهَدَتْ مُصَابَا
- وَلَوْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى هَوَانَاوَأَعطَانَا مِنَ الدُّنيَا السَّرَابَا

- فَمَا كُنَّا لأَنفُسِنَا نُوَاسِي
- وَلَوْ كُنَّا سَنَفتَرِشُ التُّرَابَا
- وَقَد نَسعَى بِأَيَّامٍ طِوَالٍ
- إِلَى أمَلٍ فَنَرجُوهُ اقْتِرَابَا
- وَكَيفَ نُسَائِلُ الخِﻻَّنَ لَومَاً
- وَ ﻻَ نَرضَى لأَنفُسِنَا العِتَابَا
- وَلَوْ غَابَ الحَبيبُ عَنِ المَآَقِي
- سَيَغدُو النُّورُ فِي الدُّنيَا ضَبَابَا
- وَمَا رَومِي لِقَلبٍ لَستُ فِيهِ
- وَمِا لَومِي لِنَبضٍ قَد أَجَابَا
- فَبَوحُ الفَجرِ مِن عَينَيكِ يَأتِي
- وَنُورُ الشَّمسِ فِي عَينَيكِ غَابَا
- وَكُلُّ الكَونِ فِي عِينَيكِ مَلقَى
- فَمَا عُدنَا سَنَحتَسِبُ احتِسَابَا
- وَإِنْ جَفَّتْ بِخَارِطَتِي بِحَارٌ
- فَفِي عَينِيكِ تَأتِينَا انسِكَابَا
- وَيَأتِينا رَبِيعٌ فِي زُهُورٍ
- وَمِن شَفَتَيكِ يُهدِينَا الرِّضَابَا
- أَحبِّينِي وَهَاتِي الخَمرَ عِشقَاً
- وَصُبِّي لِي بِأَقدَاحٍ شَرَابَا
- تُسَائِلُنِي وَتَشدُو فِي حُضُورِي
- وَتَهمُسُ لِي : وَبَالَغتَ الغِيَابَا
- وَكُلُّ الشَّوقِ فِي قَلبِي ارتِحَالٌ
- إِلَى خِلٍّ بِصَفوِ العَيشِ طَابَا
- فَكَمْ مِنْ عِشقِ أَفئِدَةٍ جَمِيلٌ
- وَكَمْ هَجْرٍ سَيُبعَِدنَا اغْتِرَابَا
- فَهَلْ يَنجُو شَبَابٌ مِنْ مَشِيب
- طَوِيلُ العُمرِ يُعطِينَا الجَوّابَا !!
الجمعة، 14 أبريل 2017
رَوْضُ الشَّبَابِ /// حسين صالح ملحم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق