- شدوا رواحلهم
- ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
- شدوا رواحلهم قبيل العشاء
- وتركوني على الإطناب أبكيها
- وكنت في حبها مرتميا
- وكانت النفس مني تشتهيها
- وربي يعلم أن الروح قد تلفت
- شوقا اليها ولكني كنت أمنيها
- وكنت أستجدى منها نظرتها
- لتكون عندي أشهى من الدنيا ومافيها
- وحينما زافني الغرام حتى عتبتها
- لم أجد بدارها أحدآ قط ساكن فيها
- ولم أجد حتى طيفها يكلمني
- سوى نواح الزغاليل في أعاليها
- وسئلت الدار لعلها تكلمني
- فما رد على" أحدا من مبانيها
- وقلت لقلبي ياخيبة أملي
- ياترى ياقلبي أي أرض خيموا فيها
- أة ياقلبي لو كنت رأيت طلتها
- ماتركتها إلا بداخل كبدي يرعها
- هي فلذاتة وهي كل أفئدتي
- ياحسرتي من يدلني على أراضيها
- ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
- الشاعر

- والمفكر جمال حلمي
الجمعة، 14 أبريل 2017
شدوا رواحلهم //// بقلم الشاعر والمفكر جمال حلمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق