- أيا فيروز غنينا وزيدى
- على ما شاع فى حضر وبيد
- فقد سالت دماء دون حق
- وصار القيد فى قدم وجيد
- وعدنا للجهالة والظﻻم
- وشرعة كل جبار عنيد
- فصار الحق نهج للغواية
- وصار الجرم يسعى من جديد
- فتلفيق وتزيين وزور
- ومن يأبى ففى قبو بعيد
- يعذب ليله بأنين جرح
- ينز بقيحه مجرى الصديد
- وإن مر الصباح به فعود
- لبطش من زبانية عبيد
- فما ربح المريب من الغواية
- ولم يصبح قريبا للمريد
- وكان القطف من شفتيه يدنو
- ليرفل فيه من عيش رغيد
- فصار برقصه المجنون ظﻻ
- ومات بحمقه فأرا قعيد
- فمجزرة وأنهار الدماء
- تنوح غياب فرسان الوليد
- وتدعو ربها عند إنبﻻج
- لإشراق الصباح على الطريد
- يجيب ندائها المسفوح عسفا
- شهيد العاديات بيوم عيد
- بكل براعة قتلوه جورا
- قضى نحب الحياة على الصعيد
- وليس لفعلهم فى الحال عدل
- وقد برءوا من الجرم الشديد
- فيا من تحسبوهم فوق عدل
- وأن حسابهم جهل وطيد
- سينصرنا اﻹله بغير حول
- ويهزم نادى الجند العنيد
- الشاعر الدكتور / منصور غيضان
الجمعة، 21 أبريل 2017
أيا فيروز غنينا وزيدى //// الشاعر الدكتور / منصور غيضان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق