- أوصيكِ قلبي
- الشاعر / إبراهيم فاضل
- ====================================
- نتساءَل لماذا نُحِبُّ ؟!
- ومتى نبلغُ المُنتهى ؟!
- أُغمضُ عيني على حُلمٍ يسير حتى ينام
- والشمسُ تطلعُ من خبوها
- تمحو الظلام
- أحملُ الفجرَ للبابِ العتيق

- والصُبحُ يأتي ويستفيق
- والأرضُ تزهو في إيقاعِها
- وردةٌ نامتْ هُنا
- أيقظتُها
- أوصيكِ قلبي
- وأنتِ كلُّ الأشياءِ الجميلةِ عندي
- كم أشعلتُ القناديلَ في دُجى عُمري
- وكم حفرتُ في طرقاتِ الليالي ممراً
- وأنا أُحَدقُ في مُقلتيكِ
- أبحثُ عن مفرداتي
- وذاتي
- وحياتي
- جئتُ إليكِ وفي مقلتي دموعُ الفرح
- حينما يشقُّ صوتكِ سكونَ البحار
- وأسمعُ تغريدَ البلابل
- نطوي كل الصفحاتِ العقيمة
- أحملُ موسيقاكِ بقلبي
- تذيبني النغماتُ الحزينة
- فتسقطُ نجمةٌ من أقاصي المدينة
- وتصافحُ أكفُنا أنهارَ النجوم
- ونحلمُ معاً بالجُزرِ البعيدة
- دون أن ندري لماذا نُحب ؟!
- ساعتها نولدُ من جديد
- ونرقبُ النوارسَ الخجولة
- نُصادقُ أسرارَ البحار
- نوشوشُ هتفَ القواقع
- وألمحُ يديكِ تطيرُ كالفراشة
- لم أعرف كيف قفزتُ لأقودَ المسيرة
- يذوبُ الفؤادُ وتأتي الصُوَر
- كلٌ تمازجَ في خَدَر
- نبحثُ عن سنا النهار
- جِسِّي جِراحي وامحها
- نعلو على دُنيا الصِغار
- ==================================
- بقلمي / إبراهيم فاضل
- قصيدة النثر
- ==============
الأحد، 9 يوليو 2017
أوصيكِ قلبي الشاعر / إبراهيم فاضل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق