- بلا عنوان.............................
- أنا يا رجل حياتي أحببتك جدا و جدا
- وحدہ الله یعرف لها كما و حدا
- لست أقف اليوم على قمة البوح كي أصرخ
- فكل صدى قد يسمع ..!
- إلا صدى الأوجاع
- لا يتعدى جدارات الصدر في نفس عزيزة
- و لا يستقو إلا على الأحداق
- فيفجرها سيول عبرات
- لا تسق إلا شحوب وجه السرور
- و لا يتناوب على الشرب منها
- إلا ليل أو وحدة نهار
- و لست أخوض حرب لوم و لا عتاب
- فكل المعارك قد غنمت من قلبي
- و أسرت رغبتي في عز الحياة أمام ناظريك
- أنا استسلمت لقدري
- و کل ما بت أرجوہ أن أموت
- لعلي أرتاح من عذاب الفراق عنك
- و من ردتك عن حبي الصادق
- عابثا بكل مقدس قسم
- كان محط ايمان مطلق بيننا
- لتحرق کبدا بالنار
- کنت بالأمس القریب من غمرہ حبا و حنانا
- حتى أمن أحضانك و استكان
- لا أدري لما یضعني القدر فی ھکذا امتحان
- و یخیرني بین الموت و الإبتعاد
- و سواء مت أو بقیت حیة فی ألمي
- تأكد ....
- لا شيء من مطالب أناتي سیصل إلیك
- أعدك...
- لن أسمح لروح الحب المختنقة
- أن تأرق سکینة عینیك و لو طيفا
- و أقسم بالله العلي العظیم جهد ایماني
- أني سأدعو لك ما استطعت
- لأني أحببت حقا و صدقت
- و إذا ما سمحت للمصطلحات على قصورها
- أن تقارب كلمة الحب عندي ...
- لقبلت أن يسمى صدقا
- و لو کانت الأعمار تهدی
- لأهدیت من عمري حتی ينضب
- و لو کانت جنات ربی توھب
- لوهبتک نصیبي و لو کان لي فيها مقدار ذرة
- و لو کانت السعادة تورث
- لکتبتھا باسمك
- بماء عیني
- أنا و کل ھذا الحب المھلك لي لا محال
- و دمعي و حرماني
- و کل الآھات و اللیالي المضنیة مع أحزاني
- لن نتفوہ بکلمة واحدة
- سأظل بارة بالعشق الذي سکنني
- و لن ألفظ الآه و لا الأف حتى
- و لو ظللت أطوف بألمي
- ما تبقی لي من حیاتي
- في شعاب الحيرة و الحسرة
- رغم ما لحق بکلي من کلل
- لأنك مني و لأني کنت منك یوما
- و کیف بي أنكر
- ضلعي علی اعوجاجه؟
- لا ....حاشاه نبضي
- كريم نسل ..لا يكفر بالعشير
- إن كان معه ...أو فارقه تحت ظرف عسير
- لا أنكر ..ما دام بي نفس
- إلی أن یردك الله إلی فؤاد
- لن تقر عیناہ
- و لن یسلم من الحزن
- مالم تكفله لحظة لقاء بك فی الدنیا أو الآخرة
- إن تعثرت في هذه الكلمات البائسة
- فاعذر ثرثرتي
- و لا تأبه لجدية حروفي فيها
- هذه ليست إحدى رسائلي السرية بلا عنوان
- و ليست أيضا وصيتي
- و لا لعنة عشاق قديمة
- أو أحجية عقيمة
- إنها لإمرأة ...
- هذه فقط ...ورقتي التي تأكد حقيقتي
- و أني ما منحت هذا القلب العظيم عبثا
- ورقة تحملت سر تميزي و توجهاتي
- حين أنكر علي الكون صدقي
- و أبيت أنت
- و هذا العالم السابح في المادة أن يسمعني
- و حين عجزت أنا ..
- ..أن أخبركم عن معنى الحب الحقيقي
- الذي اكتشفته و عشته
- و نحن في القرن الواحد و العشرين..!!
- بلا عنوان.............................
- ماريا غازي
- الجزائر 2017/07/22
السبت، 22 يوليو 2017
بلا عنوان...// بقلم ماريا غازي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق