- تألق اليراع وتكلم..
- تألق اليراع كأنه وهج تَضرمَ
- في مسائلِ الناس خاضَ وتعلمَ
- في السراءِ علاقةٌ وطيدة وفي
- الضراء من يُقدرُ و يَفهمَ
- تراهم أحبةً كاعضدٍ واحدٍ و
- من القريب عدو لدود لا يرحمَ
- يمكثُ العزيز في اولِ المراتب
- وفي الإحساس كم لحافٌ تَذممَ
- في الوصالِ هم أخوةُ يُوسفُ
- وفي غياهب الجب قصة تَتكلمَ
- ولكن حبر الفضول أفصح بسره
- و من شره من ينجو و يَسلمَ
- أقرُ متهورا على اوراقي جملةً
- من يرتاد قناع الغش يَندمَ
- ومن يجابه الصريح لامنفذ له
- ولا سبيلٌ للنادمينَ إلا العَلقمَ
- ومن لايردعهُ صهيل عفوك ذماً
- يعيشُ الزمان كالاحجار تَصنّمَ
- انا لست بشاعرٍ يتبع الطقوس
- أنا أتقمصُ واقعٌ من نفسه يَسئمَ
- في المصالح تعلو الأيادي مرفرفة
- وفي النوائب قليل من يَلزمَ
- أقر برخوةِ صوتي لنفسي معاتباً
- عامل من تعامل فأنت من يَأثمَ
- فاليوم الذنوب تَكثُرُ بمن تقابل
- ونهارك مع الغافلين غسقاً أَظلمَ
- جموع أعمالك دعها لخالقٍ
- فمع الله لا يضيع أجر من أَكرمَ
- وهذا شطرا من أبياتي يلوح
- حرا وللفؤاد أجمل هديةو بَلسمَ
- لا وشاحاً بعد عطف الأباء يَخفقُ
- ولا صروحاً تُبنى دونهم و تَنعمَ
- الوالدين وسام يسطع في العلاء
- هم الوفاء كله هم الودُ الأَعظمَ
- وان لم تجزموا عبق الكلام وصية
- غداً الدهر أصدق مني وأَبرمَ
- و كل الوسائل الى القناعة تفنى
- وكل سبيل من الوداد قد تَهشمَ
- حار الجدال في المنايا مناقضاً
- وهلع الخبيث خيفة من ثم تَلملمَ
- فمن يترجل عن الحقيقة مفارقا
- لا ترجى منه ميثاق ود إن أَصرمَ
- وأن أردت ان تخسر بعض الناس
- عِفةً.. عامل المرء بالدينار ودِرهمَ
- هم أطيافٌ تحوم كالملاك غالبا
- عند الحاجة شياطين إفك لا تُرجمَ
- هذا ما قاله أولوا الألباب حكمة
- هذا ماسطر التاريخ سابقا وجَسَّمَ
- تربت يداك ياعمرُ بنصيحةٍ أظفَرتْ
- انت دُرٌ من الأقوالِ و سُلَمَ
- فمن رأى الشعوبَ بعد زوالكم
- لجَابَ الجاهلية زحفا حتى َتكدمَ
- اقر بإعتراف عن مدى الوضوح
- ليس كل مسلم ذا فطرة أَسلمَ
- عاشرت الكثير من الأطباع قسرا
- ياليتني كنت عنهم بعيدا مُتلثمَ
- فاكل مارأيته هو وشاح من
- الخداع وأشد لصوصية و أجرمَ
- ترى الأشعثَ الأغبرَ جبلا صادقا
- وترى الجمال من صفات الأَشرمَ
- سلام على أناس بات الضمير
- فيهم مفقودا ملوما وبات أَعقمَ
- هذا عبرة في ربيع أيامي حلت
- فمتى تشفى الجراح و متى تَلئمَ
- في الأمثال انا بيت من القصيد
- لا يهدأ ابدا بل يكبر و يَجهمَ
- زائر الليل هائما بهالةمن القمر
- وزائر النهار في شروق يَحلُمَ
- زائر الربيع يفتش عن لون الزهر
- يبقى وجه منيرا أبيض أديم
- وأنا أجول بين أوراقي أَزئرُ
- على من جشع في البخل و أَقدمَ
- أين انتم يامن تأكلون الحقوق
- بغتةً.. في دار الأخرة هناك جَهنمَ
- فبئسِ المثوى الأخير وكَبُرَ مَقتهُ
- وهَلِكَ من يحسب أنه كان الأَحلمَ
- يوسف الجحاوي
الثلاثاء، 18 يوليو 2017
تألق اليراع وتكلم.. بقلم الشاعر يوسف الجحاوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق