الأربعاء، 12 يوليو 2017

( مازالَت تَحلُمُ بالثَراء ) بقلم الشاعر عبد الكريم الصوفي



  • ( مازالَت تَحلُمُ بالثَراء )

  • جَلَسَت أمامَ كوخِها تَحلُمُ

  • والوَقتُ كانَ عَصرا ... من.يُحيلُ كوخَها قَصرا ؟


  • أَلَيسَ من حَقٌِها أن تَسكُنَ القَصرَ المنيفَ ؟

  • وأن تَعيشَ حياتَها بِشَكلٍ نَظيف ؟

  • وأن تُضيفَ اللٌَحمَ ... إلى الرَغيف ؟

  • يا لَهُ من واقِعٍ سَخيف

  • هَل حالَة فَقرِها ... وَقِلٌَةَ مالها ... لِأنٌَها شَريفةُُ عَفيفَة ؟

  • تَملِكُ المَناعَةَ ... والشَجاعَة ... وَفِكرَها الشَريف

  • فالجَمال الرَصين ... لا يَجلِبُ مالاً لَهُ رَنين

  • هَمَسَت بِسِرٌِها ... ألَستُ غادَةً بارِعَةَ الجَمال ؟

  • يا إلهي ... بَدٌِلِ الأحوال

  • بالَغَت.بالدُعاء ... لِرَبٌِ السَماء

  • شِعراً ونَثراً ... عَلانيَةً وبالخَفاء

  • والنَسيمُ داعَبََ شَعرَها في حَياء

  • يَلوحُ فَوقَ الجَبين ... بِرِقٌَةٍ لا يَعوزُها الحَنين

  • غَفَت كأنٌَ كوخَها زَورَقُُ ... وشِراع ... في جَوٌٍ حَزين

  • تَشوبُهُ أُهزوجَةُُ مَأساويٌِيَةَ الرَنين

  • يَتَهادى أخضَراً على صَفحَةِ الماء

  • غَفَت ... يا وَيحَهُ الشَقاء

  • إلى مَتى يَستَمِرٌُ العَناء ؟

  • تَقولُ في سِرٌِها : لِما البَقاء ... لِما البَقاء

  • هاتِفُُ يَهتِفُ من فَوقِها : رَبٌُكِ مَن قَسٌَمَ الأرزاق

  • فَلا تُعارِضي لِرَبٌِكِ أمرا

  • فالدُنيا ... إلى فَناء ... لا تَقطَعي بِرَبٌِكِ الرَجاء

  • والحَياةُ ... عُبور ... فما جَدوى القُصور

  • ألَم يَهِب لَكِ الجَمال ... والصِحٌَةَ ... والخِصال

  • وأنتِ في بَحبوحَةٍ من مال ...

  • وَقَد تَكونُ في القُصورِ .... القُبور


  • تَمَتٌَعي بالحَياةِ قَبلَ الفَناء

  • بِسَعادَةٍ ... قَناعَةٍ ... وَهَناء

  • تَنَبٌَهَت مِن نَومِها

  • تَستَغفِرُ رَبٌَها الذي أجزَلَ العَطاء

  • مِن يَومِها صارَت تَعيشُ في رِضا ... وَهَناء

  • بقلمي

  • المحامي عبد الكريم الصوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق