- ( مازالَت تَحلُمُ بالثَراء )
- جَلَسَت أمامَ كوخِها تَحلُمُ
- والوَقتُ كانَ عَصرا ... من.يُحيلُ كوخَها قَصرا ؟
- أَلَيسَ من حَقٌِها أن تَسكُنَ القَصرَ المنيفَ ؟
- وأن تَعيشَ حياتَها بِشَكلٍ نَظيف ؟
- وأن تُضيفَ اللٌَحمَ ... إلى الرَغيف ؟
- يا لَهُ من واقِعٍ سَخيف
- هَل حالَة فَقرِها ... وَقِلٌَةَ مالها ... لِأنٌَها شَريفةُُ عَفيفَة ؟
- تَملِكُ المَناعَةَ ... والشَجاعَة ... وَفِكرَها الشَريف
- فالجَمال الرَصين ... لا يَجلِبُ مالاً لَهُ رَنين
- هَمَسَت بِسِرٌِها ... ألَستُ غادَةً بارِعَةَ الجَمال ؟
- يا إلهي ... بَدٌِلِ الأحوال
- بالَغَت.بالدُعاء ... لِرَبٌِ السَماء
- شِعراً ونَثراً ... عَلانيَةً وبالخَفاء
- والنَسيمُ داعَبََ شَعرَها في حَياء
- يَلوحُ فَوقَ الجَبين ... بِرِقٌَةٍ لا يَعوزُها الحَنين
- غَفَت كأنٌَ كوخَها زَورَقُُ ... وشِراع ... في جَوٌٍ حَزين
- تَشوبُهُ أُهزوجَةُُ مَأساويٌِيَةَ الرَنين
- يَتَهادى أخضَراً على صَفحَةِ الماء
- غَفَت ... يا وَيحَهُ الشَقاء
- إلى مَتى يَستَمِرٌُ العَناء ؟
- تَقولُ في سِرٌِها : لِما البَقاء ... لِما البَقاء
- هاتِفُُ يَهتِفُ من فَوقِها : رَبٌُكِ مَن قَسٌَمَ الأرزاق
- فَلا تُعارِضي لِرَبٌِكِ أمرا
- فالدُنيا ... إلى فَناء ... لا تَقطَعي بِرَبٌِكِ الرَجاء
- والحَياةُ ... عُبور ... فما جَدوى القُصور
- ألَم يَهِب لَكِ الجَمال ... والصِحٌَةَ ... والخِصال
- وأنتِ في بَحبوحَةٍ من مال ...
- وَقَد تَكونُ في القُصورِ .... القُبور

- تَمَتٌَعي بالحَياةِ قَبلَ الفَناء
- بِسَعادَةٍ ... قَناعَةٍ ... وَهَناء
- تَنَبٌَهَت مِن نَومِها
- تَستَغفِرُ رَبٌَها الذي أجزَلَ العَطاء
- مِن يَومِها صارَت تَعيشُ في رِضا ... وَهَناء
- بقلمي
- المحامي عبد الكريم الصوفي
الأربعاء، 12 يوليو 2017
( مازالَت تَحلُمُ بالثَراء ) بقلم الشاعر عبد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق