- هذه القصيده هي من وحي خيالي وكتبتها لما نشاهده من أحزان للقلوب على أيدي الاحباب
- لذلك اهديها لكل انسانه أحبت بصدق ان تحافظ على حبها ولاتهمله وكذلك إلى القلوب التي باعت واتخذت الأعذار سببا للرحيل ونسألهم لما اوهمتهم بالحب وتركتوهم يتالمون
- ولكم تحياتي أنا ...القيصر الحزين
- حكاية ونهاية
- ............
- بدات الحكايه برساله ويا رساله
- وحب مولود بقلبها منذ البدايه
- وكلمات العشق بالقلب مكتوبه
- سٌطرت حروفها بحبر ودوايه
- تمر الليالي وتعود الحياه
- بميلاد نور لفؤاد تبدأ به الحكايه
- وياتي الصباح محملا برساله
- تسعد القلب بكلماااات الهدايه
- ترحل الشمس ويزداد الشوق
- واسطر حبها بقلبي كالروايه
- وفي سهد الليالي تناجيني كفي
- فالقلب زاد اشتياقا ولوعة وكفايه

- اسمع صوتها يطربني يشجيني
- كانغام الكمان واوتار القيثاره
- والقي علي مسامعها ابيات الشعر
- تغرقها في بحور العشق كالسكرانه
- عشقت الحب وفتحت القلب لها
- بعدما اغلق الفؤاد من اثار الخيانه
- وقلت عسي ان يكون هذا حب
- يستمر من البداية وحتى القيامه
- وتمر الليالي والليالي والليالي
- وينتابني باحلامي تلك النهايه
- <<وتبدا من هنا لحظات النهايه >>>
- تتجبر وتتكبر تبعدني تدنيني
- تطويني بصفحات الذكريات والندم
- ترحل وتبتعد تتناسي وتتكلم
- عذرا فما رايت الحرف ولا الكلم
- عذرا مارايت الهاتف يتزين بالنغم
- واسألها لما الهجر والهروب والخصم
- تصمت وتتجاهل الرد حتى بالقلم
- وتجاوبني لا تريد الحب ولا الغرم
- اضحك واضحك وبالنهاية ابكي
- واتسال اهي حبيبتي التي اطلقت السهم
- واصابت قلبا بالفراق والندم
- واصبح الحب غريبا يملؤه الالم
- ««وتمر بذاكرتي أيام عجاف »»
- واتسأل لما الحب من البدايه
- ام كنت لعبة في فصول الحكايه
- ام كحكايات القصص والروايه
- ام سذاجة صدقت بها حب ملكة الصبايه
- أم للتسليه بقلب يرقص مذبوحا
- وأتت لتكمل الرقص على جراح الخيانه
- إذا لما الحب أطلقته منذ البدايه
- وأنت تعلمين أنها تلك النهايه
- لتقتلي قلبا بات العمر يحبك
- وتلقى به في بحور إللا نهايه
- ولماذا لم تقل من البدايه
- أنني لست سوى لعبة في الحكايه
- وها هي الحكايه من البدايه حتى النهايه
- »»»»»»»»»»»»»»»»«««««««««««««««««««««««
- بقلمي //شريف محمد
- القيصر الحزين....17/7/2016
الثلاثاء، 18 يوليو 2017
حكاية ونهاية /// بقلم الشاعر شريف محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق