الثلاثاء، 18 يوليو 2017

حكاية ونهاية /// بقلم الشاعر شريف محمد



  • هذه القصيده هي من وحي خيالي وكتبتها لما نشاهده من أحزان للقلوب على أيدي الاحباب 
  • لذلك اهديها لكل انسانه أحبت بصدق ان تحافظ على حبها ولاتهمله وكذلك إلى القلوب التي باعت واتخذت الأعذار سببا للرحيل ونسألهم لما اوهمتهم بالحب وتركتوهم يتالمون 
  • ولكم تحياتي أنا ...القيصر الحزين

  • حكاية ونهاية
  • ............
  • بدات الحكايه برساله ويا رساله
  • وحب مولود بقلبها منذ البدايه 
  • وكلمات العشق بالقلب مكتوبه 
  • سٌطرت حروفها بحبر ودوايه
  • تمر الليالي وتعود الحياه
  • بميلاد نور لفؤاد تبدأ به الحكايه 
  • وياتي الصباح محملا برساله 
  • تسعد القلب بكلماااات الهدايه
  • ترحل الشمس ويزداد الشوق
  • واسطر حبها بقلبي كالروايه
  • وفي سهد الليالي تناجيني كفي
  • فالقلب زاد اشتياقا ولوعة وكفايه

  • اسمع صوتها يطربني يشجيني
  • كانغام الكمان واوتار القيثاره
  • والقي علي مسامعها ابيات الشعر
  • تغرقها في بحور العشق كالسكرانه
  • عشقت الحب وفتحت القلب لها 
  • بعدما اغلق الفؤاد من اثار الخيانه 
  • وقلت عسي ان يكون هذا حب
  • يستمر من البداية وحتى القيامه
  • وتمر الليالي والليالي والليالي
  • وينتابني باحلامي تلك النهايه 
  • <<وتبدا من هنا لحظات النهايه >>>
  • تتجبر وتتكبر تبعدني تدنيني 
  • تطويني بصفحات الذكريات والندم
  • ترحل وتبتعد تتناسي وتتكلم
  • عذرا فما رايت الحرف ولا الكلم
  • عذرا مارايت الهاتف يتزين بالنغم 
  • واسألها لما الهجر والهروب والخصم
  • تصمت وتتجاهل الرد حتى بالقلم
  • وتجاوبني لا تريد الحب ولا الغرم
  • اضحك واضحك وبالنهاية ابكي
  • واتسال اهي حبيبتي التي اطلقت السهم
  • واصابت قلبا بالفراق والندم
  • واصبح الحب غريبا يملؤه الالم
  • ««وتمر بذاكرتي أيام عجاف »»
  • واتسأل لما الحب من البدايه 
  • ام كنت لعبة في فصول الحكايه 
  • ام كحكايات القصص والروايه
  • ام سذاجة صدقت بها حب ملكة الصبايه
  • أم للتسليه بقلب يرقص مذبوحا 
  • وأتت لتكمل الرقص على جراح الخيانه
  • إذا لما الحب أطلقته منذ البدايه 
  • وأنت تعلمين أنها تلك النهايه
  • لتقتلي قلبا بات العمر يحبك 
  • وتلقى به في بحور إللا نهايه 
  • ولماذا لم تقل من البدايه 
  • أنني لست سوى لعبة في الحكايه
  • وها هي الحكايه من البدايه حتى النهايه 
  • »»»»»»»»»»»»»»»»«««««««««««««««««««««««
  • بقلمي //شريف محمد 
  • القيصر الحزين....17/7/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق