- ليلة العمر
- سأتحدث عن ليلة العمر
- حين القمر على بابي أطل
- عيوني ترمقه بشوق
- وحين رأني
- قال
- كأنك حمامة بيضاء
- تفرش جناحيها عرض السماء
- شعرت بالخجل وأخذت أجري
- وهو ورائي
- يهمس بأذني
- تمايلي ياغصن البان
- بخطوات قدميك أروع الألحان
- عدت لأقف أمامه من جديد
- والخجل يتملكني
- لكن احاول ان أكون عنيدة
- ولم أملك الشجاعة لثانية
- أرتميت بأحضانه
- وجعلت كتفه متكئ رأسي
- وإذ بأنفاسه تلامس عنقي
- وكأنها تراقص عطري
- وتهت بعالم الأحلام
- واستيقظت من حلمي
- على وقع صوت يهز الأركان
- دخان و تراب
- زجاج مبعثر
- ملئ المكان
- لم أعد أرى
- حبيبي
- الذي كان
- وبدأت أبحث تحت الركام
- لأجد جسداً مسجى
- مضرج بدماء
- وسكون في ذلك الجسد
- صمت رهيب
- يقطع الأنفاس
- أين تلك الروح التي
- كانت قبل لحظات تنبض
- بالحياة
- استفق من ثباتك الأن
- هذا ليس وقت المزاح
- عانقني من جديد
- وتغزل بعروسك
- لما تصمت
- أنظر إلي
- ألم تكن تشتهي العناق
- هاانا أضع رأسك على صدري
- فلم لا تلف ذراعك
- خصري

- افتح عيناك
- أنظر أصبحت وردة حمراء
- بعد أن كنت تناديني
- بالحمامة البيضاء
- هذه ليلة العمر
- لنا
- لما الصمت
- والتوقف عن الكلام
- استفق أرجوك
- أنا أكره المزاح
- هذه ليلة العمر
- ياقمر من بابي
- خرج ملفوف
- بالأكفان
- ميرفت داؤد
الجمعة، 14 يوليو 2017
ليلة العمر /// بقلم الشاعرة ميرفت داؤد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق