- ًوهل ضَحَكواعليك
- إذ أشاروا إليك
- أن فيمن يراضيك
- يَصِح ُأن يكون
- فيك أوطانا !!
- وظنوا انهم
- أعثروا قدميك
- وكبّلوا يديك
- وحسبوا أنهم
- قد سجنوا خافقيك
- يومَ مانقلوا إليك
- مما لايحيي فيك
- انسانا !!
- وأنت الاصيلُ
- ُُُوأنت الجميل
- وانت الذي
- ولا عِوجاً يميلُ
- يامن وكلّ البياض لونه
- ماله في سواه ألوانا
- وإذ مَنَّ فيك الجليل
- واذ كُشِفَ عنك الهزيلُ
- مضيت فيهمُ قامةً
- ًكما النخيل هامة
- أزماناً وتتلو أزمانا
- فإنقلبوا عليك
- وأهدوا سهاما
- وجنتيك
- وظنوا انهمُ
- ركاماً منك يحيلوا
- الجنانا
- فنهضت وانهضت الخليل
- وارتفعت فرفعت كل جميل
- وكذبت سوء الاقاويل
- وسحقت الذي ولا يهوى
- الا قالا وقيل
- فرميتَ وما رميت
- َََإلا ابابيل
- ذلك مما يستحق
- ان يكون عليه الخؤونا
- ومشيت
- ووجنتيك
- تقطر شهداًومن ثناياكَ
- ينساب وداً ووردا
- وعشقا فيهن يسيلُ
- وكرامات وعجائب
- وليل جميل هديل
- وغراما يهب القلب ايمانا وايمانا !!

- واذ وهبتَ
- واعطيتَ
- فكفيتَ وما اكتفيتَ
- وتحملت وما تهاويت
- وصفعت زمانا لئيماً هجينا
- فاخزيت حلمه
- ونطقت فيمن حوله
- ان الاصالة فيك ابد الدهر عنوانا !!
- عدنان القرشي
- بغداد
السبت، 15 يوليو 2017
ًوهل ضَحَكواعليك //// بقلم الشاعر عدنان القرشي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق