الثلاثاء، 18 يوليو 2017

يَسْتَصْرِخُ الأَقْصَى /// بقلم الشاعر #عبدالله_بغدادي



  • من قصيدة ( يَسْتَصْرِخُ الأَقْصَى)
  • ____________________________

  • قَدْ ضُقتُ ذَرْعَاً ، لا لَعَلَ ، ولا عَسَى


  • هَلْ أَثْمَرَا خَيرَاً ؟ ، أَزَالَا تَلَبًُسَا؟

  • يَسْتَصْرِخُ الأَقْصَى فَهَلْ مِنْ مُسْمِعٍ

  • أمْ ذَا النًِدَاءُ سَرَى وَعَادَ مُنَكًَسَا

  • يَسْتَصْرِخُ الأَقْصَى فَهَلْ مِنْ مُسْمِع

  • لَبًى النًِدَا فَأَزَال َ عَنْه ُ تَنَجًُسَا

  • يَسْتَنفِرُ النًَخَواتِ فِي أوْطَانِنَا

  • لَكِنًَهُمْ بالخَوف ِ صَارُوا خُرًسَا

  • يَخْشَونَ حَتًى الهَمْسَ يُحْسَبُ ضِدًَهُم

  • فَرَضُوا الإشَارةَ بَينَهُم مُتَنَفًَسَا

  • اسْتَصْرَخَ الأَقْصَى بَقَايَا مَرُوءَةٍ

  • فَرَأى ظِلالَ اليَأسِ ِ يَعْلُوها الأَسَى

  • وَرَأى انْكِسَاراً _ هَالَه ُ _ وتَفَسًُخَا

  • ورَأى خَبَالاً فِي عقُولٍ يائِسَة

  • وَرَأى التَمَزًقَ يَسْرِي فِي أوصَالِهَا

  • وَرَأَى بَنِيهَا سَادِرُينَ وأبؤسَا(١)

  • وَرَأى التَخَاذُلَ فِي قِوَاهُمُ بَيًنَا

  • فَازْدَادَ مِنْهُم رِيبة ً وتَوَجًُسَا

  • وَرَأى جُمُوعَ مُرَابِطِينَ بسَاحِهِ(٢)

  • نَذَرُوا الحَيَاةَ فِدَاءَهُ والأَنْفُسَا

  • بِجِهَادِهِمْ سَامُوا العَدُوَ هَزَائِمَا

  • وصُمُودُهُم بالحَقًِ صَارَ مُدَرًَسَا

  • هُمُ لِلفَخَارِ سِنَامُهُ ، بَلْ لِلعُلا

  • وبِنَاؤهُم بالتًَقوَى كَانَ مُؤسًَسَا

  • فِي الليلِ نُسًَاكٌ فَهُمْ رُهبَانُهُ

  • وإذَا دُعُوا لِلحَربِ صَارُوا فَوَارِسَا

  • فَالخَيرُ مَعْقُودٌ بِهِمْ وَبِجُهْدِهِمْ

  • والنًَصْرُ فِيهِم ُ قَدْ أنَاخَ وَعَرًسَا(٣) 
  • _____________________
  • شعر:#عبدالله_بغدادي
  • _______________
  • (١) أبؤس : جمع بؤس (٢) ساحه : جمع ساحة
  • (٣) أناخ : برك ، عرًس : نزل المكانْ للراحة ثم الارتحال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق