- @@أنثاك سحاب يمطر @@
- ورغم تلاشي بصيص الجمر
- في هدأتي !.
- مازلت أرتجف بشدة !.
- أضحك بشرود !.
- أزدرد غصة من ريق النوح !.
- أحدق في عينيك بحرقة !.
- أقضم هجوع الورد على شفتي !.
- أسترجع صور القهر المخزون بخاتمتي !.
- وأستجدي بعض سكون
- من ملامات الروح الثكلى بحبك ..
- لم أكن أدري أبداً
- أنك من الحقيقة نصف !.
- أو أنك من أشباه الرجال ..!
- كخيال تتشبث بوشاح العنف ..
- هذي العيون الفارهة العمق
- من سحرتني يوماً !.
- لايعقل أن تكون من الإعصار هفوة !.
- لا تقنعني أن الزمن سلبك فتوة
- أو توسدتُ من قلبك همس بربيع العمر ..
- أنا من يأسرني رهوُ حديثك
- غداة لقاء مشبوب الغزل !.
- على كاهل ضمة !.
- يرتع بأوصال الصمت !.
- كم بكت الغيوم فجيعة صمتي !.
- وزغرد النسيم ينعي ميلاد الأنس !.
- كيف ارتعش الظل بوجه القمر !.
- وانتعشت مواسم التبر حبوراً
- بعيون الشمس !.
- كنت رجلاً !.
- كنت ملاذاً !.
- كنت قدراً يجذبني مضاءه !.
- يهدي لروحي حنين اللمسة !.
- كنت السهد الممزوج بلهفة !.
- يثملني ذاك الهمس الناعس
- رؤيا من حلم أجودْ
- تلتف على نحر الليل !.
- تشاغبني أغاني الأعياد..
- تستبق لغات العالم
- وتهمر بجنون العشق !.
- لا تخبرني بطرف لسانك
- أن الزمن تدخل فجأة !.
- بلا انذار أو تلميح !.
- ليحولك إلى ظل مهزوم !.
- تتوارى خلف الشبهات !.
- تستجدي صقيع الغيمات !.
- تستمطر شح سحابة !.
- مازال الكأس على شفتي !.
- أرشف منه بعض الذكرى !.
- أشهق بلحظة فرح نشوى !.
- هل يغتسل الفرح بدمعة ...؟.
- لا يمكنني أن أجحد تيك البسمة
- على شفتيك !.
- أو أتغاضى عن عين لامعة الطرف ..
- تغمرني بدفء حين تقبلني
- أو تهديني هوس العمر ..
- أو ترشقني بِنُبُلِ النظرة
- ورغم عمق الجرح بقلبي !.
- فالنصل يجول بفكرة !.
- أسفة حدالنزق حبيبي !.
- لا يمكنني تجاهل ألم يلدغني
- يستشري بروحي !.
- يصول بحلمي !.
- أتكون ملاذي وأنت اللدغ ؟.
- أتوارى بطي جنوني حنيناً
- يأسرني المس !.
- أنثاك سحاب يمطر سحراً .!
- يغزو الدنيا وزخرفها!.
- هل يجهدك أم يبهجك ذاك الطل ؟.
- زينب رمانة...
السبت، 15 يوليو 2017
@@أنثاك سحاب يمطر @@ /// بقلم الشاعرة زينب رمانة..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق