- الـــــشــــيــــب والــــــحــــــب "
- تـغـازلني وتـظـهر بـعض حـسنٍ
- وتـغـريـني بـمـا أفـنـى الـشـبابا
- وتـكـتب لــي بـماء الـدمع حـرفاً
- تــحــمـلـه الــتــلـهـف والــعـتـابـا
- تـقول عـشقت مـا ذنـبي بـأني
- أردتـــك سـائـلـي ولــك الـجـوابا
- أحـب كـما أشـاء فـلا تـقل لـي
- تـعـالي كــي أعـلـمك الـحسابا
- أنــــا أدري كــــم الأقــمـار دارت
- بـفـلـكـك دون أن تــــرد الـغـيـابا
- فـكم مـن صـفحةٍ حـملت كثيراً
- وكــم مـن قـاريءٍ ألـقى الـكتابا
- أنـــا مـغـرومـةٌ والـصـيـف يــزري
- ومن نسماتك الشوق إستطابا
- فــمـا أبــقـت لــنـا لـلـعـذر دربـــاً
- فـطـاب الــرد شـعـراً وأسـتـجابا
- ومــا أنـا بـالذي إن قـلت أهـوى
- أســوم الـنفس سـوءًا أو عـذابا
- سـأطـرق بـاب جـنتكم بـحسنٍ
- وأدخـل حـينما الشرع أستجابا
- فــذاك الـحب عـندي فـابلغيني
- لـكـي يـبقى الـشريعة والـكتابا
- ويـطـوي صـفـحة الأيــام حـتـى
- يـعيد الـشيب ما أفنى الشبابا
- مــحـمـود الـفـريـحـات /أبــوبــدر
الاثنين، 14 أغسطس 2017
الـــــشــــيــــب والــــــحــــــب " /// بقلم مــحـمـود الـفـريـحـات /أبــوبــدر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق