الاثنين، 14 أغسطس 2017

الـــــشــــيــــب والــــــحــــــب " /// بقلم مــحـمـود الـفـريـحـات /أبــوبــدر



  • الـــــشــــيــــب والــــــحــــــب "
  • تـغـازلني وتـظـهر بـعض حـسنٍ
  • وتـغـريـني بـمـا أفـنـى الـشـبابا

  • وتـكـتب لــي بـماء الـدمع حـرفاً
  • تــحــمـلـه الــتــلـهـف والــعـتـابـا


  • تـقول عـشقت مـا ذنـبي بـأني
  • أردتـــك سـائـلـي ولــك الـجـوابا

  • أحـب كـما أشـاء فـلا تـقل لـي
  • تـعـالي كــي أعـلـمك الـحسابا

  • أنــــا أدري كــــم الأقــمـار دارت
  • بـفـلـكـك دون أن تــــرد الـغـيـابا

  • فـكم مـن صـفحةٍ حـملت كثيراً
  • وكــم مـن قـاريءٍ ألـقى الـكتابا

  • أنـــا مـغـرومـةٌ والـصـيـف يــزري
  • ومن نسماتك الشوق إستطابا

  • فــمـا أبــقـت لــنـا لـلـعـذر دربـــاً
  • فـطـاب الــرد شـعـراً وأسـتـجابا

  • ومــا أنـا بـالذي إن قـلت أهـوى
  • أســوم الـنفس سـوءًا أو عـذابا

  • سـأطـرق بـاب جـنتكم بـحسنٍ
  • وأدخـل حـينما الشرع أستجابا

  • فــذاك الـحب عـندي فـابلغيني
  • لـكـي يـبقى الـشريعة والـكتابا

  • ويـطـوي صـفـحة الأيــام حـتـى
  • يـعيد الـشيب ما أفنى الشبابا

  • مــحـمـود الـفـريـحـات /أبــوبــدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق