الأربعاء، 9 أغسطس 2017

عند جهينة الحلم اليقين // بقلم عبدالزهرة خالد


  • عند جهينة الحلم اليقين
  • -•-•-•-•-•-•-•-•-•-
  • عند جهينة مسافة الطريق هزيلة السيقان تحمل على أطرافها ذلك الحوض المعبأ بسنا القلق ودخان الحريق
  • ولادة الخطوة تنزل من سلالة الرصيف كولادة الماء من رحم الموج وصرخة الوجود تغطيها زفرة الندم ، يتشبث الجذع بعروق الطين يزاحم الهواء في فسحة الفراغ وإنزواء التربة خلف ظهر الصخور ، مطر ينتظر فتحة نافذة الحقيقة في غبش الصقيع ، يتأبط ملامح الفضول وسط 
  • شتاءٍ مكتظ بالسعال وغرغرة الغيوم ، نعوش السكينة فوق عجلات الرجوع الى سدرة المنتهى خلفها مزامير الوداع ، لا جدوى من الندى عندما العطر يثور فجراً أو في نهاية الغفوة الأخيرة يعزفها هاتفها المحمول على أكتاف وسادة الليل ، تنحني الأشواك أمام جلالة اللون وخوابي الأحلام تسكب عصير اليأس وحبيبات المرارة تشبع الذوق العام ، على زيت البداية تعودت ملامح الخشب اليابس من عربات الرحيل ، صليل الخنوع يجيز فتح الفتوح وطوق الجبابرة عبارة عن غصن طري وورق منسوخ ، سبق وإن نفق منها الحروف فيها عبارات تساقطت على رمال شاطئ الكلام ٠٠٠
  • هكذا كانت الأحلام٠٠٠ 
  • *تهرب قبل أن يفتح النهارُ الباب
  • *تسكب القهوة على جوانب الفنجان 

*تبرد بدون نفحة الفجر على أهدابِ الجفون
*عادتها الدلال لا يمسها وجع ولا مال
*يقظة في لحظة غفلة وسادة غائرة بالأوهام
سرعان ما يحلو النوم والنسيان ٠٠
أرجوك لا تصدق حلاوة الهذيان٠٠٠
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة /٩-٨-٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق