- القلم حائر والصمت يقتل
- تتوالى الاحداث والكوارث فهل من مجيب
- فكل يوم حادث اليم
- وأشلاء تتطاير على الرصيف
- فأصبح الدم رخيص كفوا أيديكم عنا
- أرهقنا الحزن والاسى من شدة مأسينا
- ألا يوجد فينا رجلا رشيد

- يرحم شيوخنا وشبابنا من حاضر جسيم
- وأمهات أبيضت أعينهم من كثرة العويل
- وشباب هرم قبل المشيب
- وفتيات في عز الزهور ذبلت كما تذبل الورود
- وقهر بات يقتل الوليد
- أصبح الليل عاتم والظلام مخيف
- النهار بلا شمس والحياة بلا روح
- فهنا حادث وهناك قتيل
- ودموع الفراق تسيل كالانهار
- واصبح الحلم مثل السراب
- القلم حائر والصمت يقتل
- ودموع تذرف كالانهار
- وكبار القوم في نيام وغفلة عن الاحداث
- تركوا لنا وحوش لها أنياب
- والخوف من الغد أثقل الابدان
- وعرب من العروبة تنكروا
- وأغراب الغرب تكاثروا
- على الاكتاف فهدموا
- الاوطان وخربوا الديار
- والامة العربية ولادة بخير الاجناد
- فهل من ملبي للم شمل خير الاجناد؟
- لزحف خلف الطغاة ونصرة الضعفاء
- ومسح دمع الفقراء ورعاية الاسر والايتام
- فنحن عرب خير الاوطان
- فينا الحبيب والصادق الامين
- وفينا العزة والكرامة وفينا الرجال
- القلم حائر والصمت يقتل
- ايهاب طه
الأحد، 13 أغسطس 2017
القلم حائر والصمت يقتل // بقلم ايهاب طه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق