- [ يَامَنْ فى قَلْبِىِ تَسْكُنِيِنَ ]-------- النشر للمره الثانيه بناءاً على طلب كثير من الاصدقاء
- ------------------
- يَامَنْ تَرَبَعْتِ فِى قَلبِى وَاسْدَرْتِى سَتَائِر اَلسِنِينْ
- ----------
- وَلِمْ تَخْرُجِى وَلنْ تَخْرُجِى فَانْتِ قَدَرِى مَكْتُوبٌ
- عَلَىَ اَلجِبيِنْ
- ----------
- َفمَا اَجْمَلَهُ قَدَرْ فَهُوَ عِنْدِى اَكْثَرَ مِن كُلِ شَىِءٍ ثَمِيِنْ
- ------------
- اَتنَفَْْسُ منْ اَنْفَاسِكْ وَاذُوُبُ فِى هَمَسَاتِك َويُضْنِيِنِى
- شَوْقٌ يُصَاحِبَهُ اَلاَنيِنِْ
- ------------
- اََلا عَلِمْتِ حُبِى وَاشْوَاقِىِ--- بَلاَ فَإِنْكَِ تَعْلَمِيِنْ
- -----------
- فَلاَ تَتْرُكِ شُرْيَانِى بِدُوُنَ دِمَاءْ---وَبِالْنَبَضَاتِ
- أَمِدِيِنْ
- ----------
- حَتِى َلاَ اَمُوُت َواَنْتِ بِدَاخِل قلْبِىِ تَسْكُنِيِنْ
- ----------
- تَرْنُوُ عَيْنِىِ وَمُهْجَتِىِ عَلَىَ صَفَحَاتِ اَلعِشْقُ بَحْثاً
- هَلْ يُوُجَدْ مِثْلَنَا وَلاَ يَجِدُوا --- فَيَعُودُوا مُبْتَهِجِينْ
- ----------
- فَيَرْقُصُونَ عَلَىَ نَغَمَاتِ نبَْضِكْ فِى قَلْبِى--- َويَعْلَمُونَ عِلْمَ
- اَلْيَقِيِنْ
- -----------
- اَنْهُ لاَشَبِيِهَ لَنَا فِى غَرَامٍ اَنْتِ لَهُ عُنْوَاَنْ--- وَقَلْبَاً
- كُلُ مَافِى اَعْمَاقِهِ تَمْلُكِيِنْ
- ---------
- حَتَى اِذاَ اِهْتَزَ تْ جَوَاَرِحِى وَاَرْتَعَشَتْ وَاَرْتَجَفَتْ
- عَلِمْتُ اَنَكِ لِلْوَرِيِدَ تَتَسَلَقِييِنْ
- --------
- َوقَدْ اَغَْضَبكِ لِسَانِى بِكَلِمةً نَسِيِتُ فيِهَا حَرْفِكْ
- اَوْ غَفَلْتُ عَنْ اَنْ اَسْقِيِكِ كَلِمَاتُ َالْحَنِيِنْ
- -----------
- فَانََا اَرْهَبَنِى طَبِيِبٌ اَرَاَدَ اَنْ يَشُقَ صَدْرِىِ
- وَيَبْحَثُ عَنْكِ فِى قَلْبِى--- فَخِفْتُ َ وَليِسَ عَلَى قَلْبِىِ

- َولَكِنْ خِفْتُ اَنْ مِنْهُ تَخْرُجِيِنْ
- ----------
- اَوْ اَنَْ يغْفُوُ عِنْدَهُ جَسَدِىِ فَيَمُدَ َانَاَمِلَهُ عَلَىَ شُرْيَانِىِ
- فَتَتَأَلَمِيِنْ
- ---------
- فَهَرْوَلْتُ مِنْهُ اِلَىَ اَلْلِيلُ فِىِ صَمْتِهِ َوَرَايْتُ اَلْبَدْرُ
- يُنَاَدِيِنِىِ وَهُوَ حَِزيِنْ
- ------------
- َويَبْكِىِ مَعِىِ وَاَنْتِ لِبُكَائِِى تَحْزَنِيِنْ
- ------------
- فَمَدَ لِىِ ضِيَائُهُ وَاَهْدَاَنِىِ شُعَاَع لِيَحْمِلَنِىِ فَوْقَ اَلْسَحَابْ
- فَقَدْ اَهْدَاَنِىِ مَكَِانِاً اَمِيِنْ
- ----------
- فَدَنَتْ مِنَا اَلْنُجُوَمَ وَتَرَاَقَصَتْ مَعَنَا َوَسَاَمََرتْنَا
- َوعََزَفَتْ لَنَاَ َالْلَحَاَنَ اَلْعَاَشِقِيِنْ
- ----------
- فَكَمْ اُحِبِكْ َ وكَمْ اَنْتِ فِىِ اَعْمَاقِىِ تَسْبَحِيِنْ
- ----------
- بقلم محمد ابو بكر
الأربعاء، 9 أغسطس 2017
[ يَامَنْ فى قَلْبِىِ تَسْكُنِيِنَ ]---- بقلم بقلم محمد ابو بكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق