- الجلاد والحرية ...
- منذ زمن بعيد إتهمت قلبي
- بالإختيار الخاطئ وحكمت عليه
- أن يعيش العمر متحجرا
- سجينة وأنا القاضي والسجان
- ماكنت أعلم أن العواصف آتية
- وذات يوم سأكون للحب حانية
- كم من العمر سجنت؟ لاأعلم
- كان سجني أسواره عاليه
- تقاليد وظروف وأقفاله
- من فولاذ هي عيون الناس
- وضعفي وكأني عصفور
- يعيش بلا أجنحة حتي إلتقينا
- أنا وأنت .. كسرت أصدافي
- وتحررت وأحسست أنه شريان
- للقلب وبلازما في الدم
- أدمنت عشقي له
- أتنفسه .. أحسه وكأنه
- الداء والترياق
- حطمت أغلال ضعفي
- وإقتحمت أسوار مابعد حبسي
- تجولت علي أرصفة مدينة قلبي
- وأروقة الشوارع وتوجته
- ملكا علي مدينتي
- وأصبح حاكما ومحكوم
- والعاشق والمعشوق
- ماأجملها حرية بعد سجن
- طال به زماني
- أعيش حب بحرية بلا حدود
- وعشق بكل معاني الجنون
- بقلم / حنان سلام ...
الأحد، 13 أغسطس 2017
الجلاد والحرية ...بقلم حنان سلام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق