الجمعة، 11 أغسطس 2017

اضحى التداني ... // بقلم السيد عماد الصكار / ٢٠١٧



  • بقلمي ..

  • اضحى التداني ...


  • اضحى .. التداني بديلا .. من تجافينا

  • و ناب عن .. فرط نجوانا .. تلاقينا

  • و استبشر .. الكون مزدانا .. بعودتنا

  • فما ترى .. الدمع يجري .. في ماقينا

  • و لن ترى .. الحزن يدنو .. بعد فرقتنا

  • او عاد .. كالوهن يسعى .. بين أيدينا

  • هيهات .. للبعد ان يغزو .. مرابعنا

  • هيهات .. للوجد أن يغري .. سواقينا

  • ما عاد .. للهم و الاطراق .. من سبب

  • ان كان .. بالوصل و اللقيا .. تناجينا

  • يا سعدنا .. تغمر الاشواق .. ايكتنا

  • و الحب .. أمسى رسولا .. للهوى فينا

  • و الشمس .. تزجي شهاب النور تحرسنا

  • و البدر .. أرخى سدول العشق .. تغشينا

  • و الطير .. و الزهر و الانسام .. صحبتنا

  • فوق .. الافانين و الأغصان .. تشدونا

  • يا عاذلا .. في سجايا الحب .. فتنته

  • رفقا بنا .. ما جرمنا في .. تاسينا

  • احلامنا .. من قبيل الوجد .. ننسجها

  • خيطا فخيطا .. و نول القلب .. يحدونا

  • خلي .. سبيلا فلا الاوهام .. تعصمنا

  • من .. ثورة العشق .. ارواحا .. جثامينا

  • يا جذوة الحب .. هذا سر .. نهضتنا

  • ما كان .. أفضى دليلا .. عن تدانينا

  • ##################################

  • السيد عماد الصكار / ٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق