- بقلمي ..
- اضحى التداني ...
- اضحى .. التداني بديلا .. من تجافينا
- و ناب عن .. فرط نجوانا .. تلاقينا
- و استبشر .. الكون مزدانا .. بعودتنا
- فما ترى .. الدمع يجري .. في ماقينا
- و لن ترى .. الحزن يدنو .. بعد فرقتنا
- او عاد .. كالوهن يسعى .. بين أيدينا
- هيهات .. للبعد ان يغزو .. مرابعنا
- هيهات .. للوجد أن يغري .. سواقينا
- ما عاد .. للهم و الاطراق .. من سبب
- ان كان .. بالوصل و اللقيا .. تناجينا
- يا سعدنا .. تغمر الاشواق .. ايكتنا
- و الحب .. أمسى رسولا .. للهوى فينا
- و الشمس .. تزجي شهاب النور تحرسنا
- و البدر .. أرخى سدول العشق .. تغشينا
- و الطير .. و الزهر و الانسام .. صحبتنا
- فوق .. الافانين و الأغصان .. تشدونا
- يا عاذلا .. في سجايا الحب .. فتنته
- رفقا بنا .. ما جرمنا في .. تاسينا
- احلامنا .. من قبيل الوجد .. ننسجها
- خيطا فخيطا .. و نول القلب .. يحدونا
- خلي .. سبيلا فلا الاوهام .. تعصمنا
- من .. ثورة العشق .. ارواحا .. جثامينا
- يا جذوة الحب .. هذا سر .. نهضتنا
- ما كان .. أفضى دليلا .. عن تدانينا
- ##################################
- السيد عماد الصكار / ٢٠١٧
الجمعة، 11 أغسطس 2017
اضحى التداني ... // بقلم السيد عماد الصكار / ٢٠١٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق