الاثنين، 7 أغسطس 2017

(( لا تسألوني ! )) للشاعر رمزي عقراوي

  • (( لا تسألوني ! )) للشاعر رمزي عقراوي
  • يا صاحِبَيَّ السِّجْنِ ؟!
  • (ءَ أَرْبابٌ مُتفرِّقونَ خيرٌ أمِ اللهُ الواحِدُ القَّهارْ)
  • فَلا تسْأَلاني
  • عمّا جرى لي
  • فعَن أيّ أمورٍ تسْأَلاني ؟؟؟
  • وما على نفسي بكيتُ
  • ولكن على وطنٍ مُدمَّرٍ مُستهانِ 
  • على شعبٍ ضعيفٍ

  • لا يستطيعُ أنْ يدفَعَ 
  • عنه الأذى لكوارثهِ السِّمانِ
  • وهنا تحسَبُ أذيالٌ
  • بأنّي لا أقدِرُ أنْ 
  • أكشِفَ الغِطاءَ عمَّن رَماني
  • أ أ ترُكَهُم وقد تطاوَلوا بإيذائي
  • – وهلْ أنساهُم وقد أخذوا مكاني 
  • أمَا واللهِ لولا
  • خِشيتي من مُفسدينَ 
  • أنْ يُغيِّروا كلامي
  • ويُحرِّفون عن غاياتهِ بَياني 
  • لَمَلأتُ الدُّنيا 
  • ضَجيجاً وصُراخاً
  • وشجوناً ودَماً يبكي 
  • عليها الشَّعبُ والرّافدانِ
  • ولكن اللهَ طَمْأنَ قلبي
  • وأبرَدَ نيران غضَبي
  • ومَنعَ منّي
  • أنْ يَطغى جِناني
  • لعلَّ وعسى 
  • أضمُنَ نيلَ الأماني
  • ولكن دون جدوى 
  • في بلاد النّهروانِ 
  • أمِثلي تَهمِلونَهُ
  • وتُعتِّمون حياتهُ
  • وتُهمِّشون نِتاجاتهُ
  • وتُبعِدونهُ عن قولِ الشِّعرِ والبيانِ
  • حياتي الشّعبُ
  • والوطنُ فدىً 
  • وَوَقفٌ
  • - على بلادي أنْ تصون كِياني 
  • ولغرضٍ في نفسِ يعقوبٍ 
  • لا أستطيعُ قول كلُّ شيءٍ
  • ولكنْ هلمّوا هلمّوا 
  • أنظروا وفكِّروا مَليًّا 
  • بمَن أبتلاني ؟!
  • 6=8=2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق