- (( لا تسألوني ! )) للشاعر رمزي عقراوي
- يا صاحِبَيَّ السِّجْنِ ؟!
- (ءَ أَرْبابٌ مُتفرِّقونَ خيرٌ أمِ اللهُ الواحِدُ القَّهارْ)
- فَلا تسْأَلاني
- عمّا جرى لي
- فعَن أيّ أمورٍ تسْأَلاني ؟؟؟
- وما على نفسي بكيتُ
- ولكن على وطنٍ مُدمَّرٍ مُستهانِ
- على شعبٍ ضعيفٍ

- لا يستطيعُ أنْ يدفَعَ
- عنه الأذى لكوارثهِ السِّمانِ
- وهنا تحسَبُ أذيالٌ
- بأنّي لا أقدِرُ أنْ
- أكشِفَ الغِطاءَ عمَّن رَماني
- أ أ ترُكَهُم وقد تطاوَلوا بإيذائي
- – وهلْ أنساهُم وقد أخذوا مكاني
- أمَا واللهِ لولا
- خِشيتي من مُفسدينَ
- أنْ يُغيِّروا كلامي
- ويُحرِّفون عن غاياتهِ بَياني
- لَمَلأتُ الدُّنيا
- ضَجيجاً وصُراخاً
- وشجوناً ودَماً يبكي
- عليها الشَّعبُ والرّافدانِ
- ولكن اللهَ طَمْأنَ قلبي
- وأبرَدَ نيران غضَبي
- ومَنعَ منّي
- أنْ يَطغى جِناني
- لعلَّ وعسى
- أضمُنَ نيلَ الأماني
- ولكن دون جدوى
- في بلاد النّهروانِ
- أمِثلي تَهمِلونَهُ
- وتُعتِّمون حياتهُ
- وتُهمِّشون نِتاجاتهُ
- وتُبعِدونهُ عن قولِ الشِّعرِ والبيانِ
- حياتي الشّعبُ
- والوطنُ فدىً
- وَوَقفٌ
- - على بلادي أنْ تصون كِياني
- ولغرضٍ في نفسِ يعقوبٍ
- لا أستطيعُ قول كلُّ شيءٍ
- ولكنْ هلمّوا هلمّوا
- أنظروا وفكِّروا مَليًّا
- بمَن أبتلاني ؟!
- 6=8=2017
الاثنين، 7 أغسطس 2017
(( لا تسألوني ! )) للشاعر رمزي عقراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق