- بئس فنارات أطوارنا
- .........
- ما كنا قط.. نمضي بمشتهاة الصدى
- وصوت الرصيف على راحة الأحداق
- يوم أحلامنا.. حسرة
- ينادي..
- هناك من يصفك يابلادي قد هرمتِ
- هل هرمت..؟
- ويسأني خرسي إن كانت تراني او أراها
- ومهد الرضى يسائلني عن نداها
- أواه رباه منذ اقتنعنا, والدماء عبثا عتيا
- حيا إن كان صبركِ يابلادي او شقيا
- قد ضاقت الأحضان
- وهامت لغتي على شفتيا
- ولا أدري متى يستيقظ الصبا
- ليبسط التحدي سنابلا
- ميلادا وشروقا
- خفقانا وفداءا وفيا
- وهل لنا سوى وريدها حدائقا وتاجا؟
- وفي أعماق طهرها صلاتنا
- أنغامنا وأسانا..
- ماشئت وكم نبيا وليا
- وشاعرا أبيا
- وقبس الأسلاف أمنيات وحديثا شهيا
- يتجول على جمرات بحجم القبل
- آه يعاود كمحتشم يعشق الأسرار
- كقصيدة صبر لأجلك يا جراحي
- تمنيت إن كان يدري..
- لا لسبب.. قد علمت
- أن جميع المدن شوهاء
- ويكاد يكون وجودها غياهبا أبديا
- الباحثة عن مأزق الأشياء
- دون ملامسة
- تلك المختبئة تحت غطاء أسرتنا..
- إلا.. وإلا.. وإلا
- والسر ذرائعنا.. إفكنا
- وقلوبنا التي تتكسر عند تلاطم الطرقات
- بينما ألريح تساومنا
- زرقاء أم صفراء
- ويخبرني مترجمها.. أن أتوب!!
- وحقيبة ظهرك
- يقينا تداعب من يغنمها
- في ساعة من الأيام مفقودة
- وأوراق هذه الجوفاء معدودة
- فلماذا لا تتوب؟
- فمما أتوب..؟
- طوبى لمن انحنى لثراك بدمائه ليلثما
- وويل لتلك الشوهاء كمثل كوابيس من تلثما
- ........... محمد عبيد الواسطي
الأربعاء، 9 أغسطس 2017
بئس فنارات أطوارنا // بقلم محمد عبيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق