الأربعاء، 9 أغسطس 2017

بئس فنارات أطوارنا // بقلم محمد عبيد

  • بئس فنارات أطوارنا
  • .........
  • ما كنا قط.. نمضي بمشتهاة الصدى
  • وصوت الرصيف على راحة الأحداق
  • يوم أحلامنا.. حسرة
  • ينادي..
  • هناك من يصفك يابلادي قد هرمتِ
  • هل هرمت..؟
  • ويسأني خرسي إن كانت تراني او أراها
  • ومهد الرضى يسائلني عن نداها
  • أواه رباه منذ اقتنعنا, والدماء عبثا عتيا
  • حيا إن كان صبركِ يابلادي او شقيا
  • قد ضاقت الأحضان
  • وهامت لغتي على شفتيا
  • ولا أدري متى يستيقظ الصبا
  • ليبسط التحدي سنابلا
  • ميلادا وشروقا
  • خفقانا وفداءا وفيا
  • وهل لنا سوى وريدها حدائقا وتاجا؟
  • وفي أعماق طهرها صلاتنا
  • أنغامنا وأسانا..
  • ماشئت وكم نبيا وليا
  • وشاعرا أبيا
  • وقبس الأسلاف أمنيات وحديثا شهيا
  • يتجول على جمرات بحجم القبل
  • آه يعاود كمحتشم يعشق الأسرار
  • كقصيدة صبر لأجلك يا جراحي
  • تمنيت إن كان يدري..
  • لا لسبب.. قد علمت
  • أن جميع المدن شوهاء
  • ويكاد يكون وجودها غياهبا أبديا
  • الباحثة عن مأزق الأشياء
  • دون ملامسة
  • تلك المختبئة تحت غطاء أسرتنا..
  • إلا.. وإلا.. وإلا
  • والسر ذرائعنا.. إفكنا
  • وقلوبنا التي تتكسر عند تلاطم الطرقات
  • بينما ألريح تساومنا
  • زرقاء أم صفراء
  • ويخبرني مترجمها.. أن أتوب!!
  • وحقيبة ظهرك
  • يقينا تداعب من يغنمها
  • في ساعة من الأيام مفقودة
  • وأوراق هذه الجوفاء معدودة
  • فلماذا لا تتوب؟
  • فمما أتوب..؟
  • طوبى لمن انحنى لثراك بدمائه ليلثما
  • وويل لتلك الشوهاء كمثل كوابيس من تلثما
  • ........... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق